
قوافل الخير تمضي … وساهم يكتب قصة العطاء في العشر الأواخر
تصوير علي الغيثي
في العشر الأواخر من شهر شهر رمضان، حيث تتضاعف الأجور وتفيض القلوب بالإيمان، ما زالت قوافل الخير تنطلق يوميًا من حائل حاملةً معها روح العطاء والعمل التطوعي. مبادرات إنسانية تعكس أصالة المجتمع السعودي وتكاتفه، وتترجم قيم الرحمة والتكافل التي يزدهر بها هذا الشهر الفضيل.
تواصل قوافل الخير التابعة لـ فريق ساهم التطوعي انطلاقها يوميًا خلال العشر الأواخر، في مبادرة مباركة تهدف إلى تيسير أداء العمرة لعدد من المعتمرين، بدعم أهل الخير وبمشاركة المتطوعين والإعلاميين الذين يسهمون في إنجاح هذه الجهود الإنسانية.
وأكد قائد الفريق التطوعي أ. سعد النماء أن استمرار هذه القوافل يعكس روح التعاون والعطاء في المجتمع، مبينًا أن هذه المبادرات تأتي امتدادًا لثقافة العمل التطوعي وخدمة ضيوف الرحمن.
كما أشار إلى أن ما نشهده من تسهيلات وتنظيم يعكس جهود حكومتنا الرشيدة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في دعم المعتمرين وتيسير أداء مناسكهم، وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
وهكذا تمضي قوافل الخير من حائل يومًا بعد يوم، حاملة معها دعوات المعتمرين وامتنانهم لكل من أسهم في هذا العمل المبارك. فحين يجتمع الإخلاص مع العطاء، تُكتب أجمل قصص الخير، ويظل الأثر باقياً في القلوب قبل الطرقات










