الاخبار المحلية

أحياها توقّع شراكة استراتيجية مع الجمعية السعودية للنباتات لإطلاق مشروع “Roots” في الرياض

وقّعت مؤسسة عبد العزيز بن طلال وسرى بنت سعود للتنمية الإنسانية -أحياها- اتفاقية تعاون ضمن شراكة استراتيجية مع الجمعية السعودية للنباتات SABSلإطلاق وتنفيذ مشروع جذو Roots”” في مدينة الرياض، وذلك في خطوة نوعية تهدف إلى إعادة تعريف دور المساحات الحضرية باعتبارها منصات تمكين اجتماعي ومختبرات حية للاستدامة البيئية. وجرى توقيع الاتفاقية بحضور صاحبة السمو الأميرة سرى بنت سعود بن سعد آل سعود نائب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة أحياها الإنسانية، وحضور الأستاذة منيرة بنت حمد الهزاني مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للنباتات SABS، والسيد جاشوا فان آل ستاين الشريك المؤسس للجمعية، والأستاذ أحمد بن فهد العبد الواحد عضو مجلس إدارة الجمعية.
حيث مثّل مؤسسة أحياها الإنسانية في مراسم التوقيع المدير التنفيذي الأستاذة مشاعل بنت فيصل الرشيد، فيما مثّل الجمعية رئيس مجلس إدارتها والمدير المكلف الأستاذة منيرة بنت حمد الهزاني، وذلك في مقر مؤسسة أحياها الإنسانية بمدينة الرياض، في مشهد يعكس تكامل الرؤى والتزام الطرفين بإطلاق نموذج تنموي مستدام ذي أثر طويل المدى.
ينطلق برنامج جذور (Roots) برؤية تتجاوز مفهوم تطوير الحدائق الحضرية إلى بناء نموذج مجتمعي يعزز دمج كبار السن في الحياة المجتمعية بوصفهم حَمَلة معرفة وخبرة متراكمة. ويهدف البرنامج إلى تمكينهم من خلال الأنشطة والبرامج الثقافية المرتبطة بالبستنة والنباتات، بما يتيح لهم المشاركة الفاعلة في المجتمع في بيئة محفزة تعزز صحتهم الجسدية والنفسية، وتمنحهم شعورًا متجددًا بالتقدير والانتماء.
ويعمل البرنامج على استثمار خبرات كبار السن وشغفهم بالبستنة، بما يمكّن المجتمع من الاستفادة من معارفهم وتجاربهم الممتدة عبر سنوات طويلة. كما يسهم في تحويل المساحات الحضرية غير المستغلة إلى حدائق مجتمعية نابضة بالحياة، توفر مساحات تفاعلية تعزز المشاركة المجتمعية وتدعم نقل المعرفة الزراعية والتراثية بين الأجيال، بما يعزز الروابط الأسرية ويرسّخ القيم المجتمعية المشتركة.
كما يحتفي برنامج جذور (Roots) بالإرث الزراعي والنباتي الغني في المملكة العربية السعودية، ويشجع على تبادل المعارف والقصص والممارسات الزراعية التقليدية بين الأجيال، بما يسهم في حفظ هذا الإرث وتعزيز التواصل المجتمعي.
ويجسد البرنامج توجهًا حضريًا مستدامًا منخفض الأثر البيئي، يرفع مستوى الوعي بأهمية الترابط الاجتماعي والثقافي ورفي الوعي بأهمية النباتات والبستنة داخل الأحياء السكنية، وتأسيس نموذج لحديقة مجتمعية مستدامة قابله للتنفيذ والتطوير في مختلف مناطق المملكة، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 ، وتحسين جودة الحياة وتماشياً مع أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت مؤسسة أحياها أن هذه الشراكة تمثل امتدادًا لنهجها في تطوير مبادرات نوعية تضع الإنسان في صميم التنمية، وتحقق تكاملًا فعّالًا بين البعدين الإنساني والبيئي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتمكينًا واستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى