
“فتيات الكشافة” يسهمن في خدمة المعتمرين بالحرم المكي ضمن معسكر الخدمة العامة الرمضاني ويجسدن تمكين المرأة السعودية في ميادين العمل التطوعي
تواصل فتيات الكشافة والقائدات مشاركتهن الفاعلة في معسكر الخدمة العامة الرمضاني الذي تنظمه وتشرف عليه جمعية الكشافة العربية السعودية في المسجد الحرام منذ مطلع شهر رمضان المبارك، ضمن برنامج تطوعي يمتد حتى نهاية الشهر الكريم، ويهدف إلى خدمة المعتمرين والمصلين والصوام، والإسهام مع الجهات المعنية في تقديم أفضل الخدمات لزائري بيت الله الحرام، في صورة تعكس روح العطاء والعمل الإنساني الذي يتميز به أبناء وبنات الوطن.
وتأتي مشاركة فتيات الكشافة في هذا المعسكر امتداداً لنهج الجمعية في تمكين الفتاة السعودية وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة في مختلف البرامج والأنشطة الكشفية والتطوعية، بما يتسق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي أولت تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مجالات العمل المجتمعي والتنموي اهتماماً كبيراً، حيث أثبتت الفتاة السعودية قدرتها على التميز والعطاء، وأسهمت بكفاءة في تقديم خدمات ميدانية وإنسانية للمعتمرين، جنباً إلى جنب مع فتيان الكشافة والقادة الكشفيين.
وتؤدي المشاركات في المعسكر عدداً من المهام الميدانية، من بينها تقديم الإرشاد للمعتمرين والمصلين، والمساندة التنظيمية في المنطقة المركزية، إضافة إلى دعم جهود الجهات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، ومن بينها مساندة القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، وكذلك دعم جهود الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يسهم في تنظيم حركة الزوار وتيسير تنقلهم وتقديم الإرشاد والخدمات الميدانية لهم.
وتتم هذه المشاركة ضمن منظومة تكاملية تجمع القطاعات الكشفية المختلفة، التي تشمل قطاعات وزارة التعليم، والجامعات السعودية، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الرياضة، بما يعزز توحيد الجهود الكشفية وتكاملها في خدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك.
وتبرز مشاركة فتيات الكشافة في هذا المعسكر الصورة المشرقة للفتاة السعودية أمام المعتمرين القادمين من مختلف دول العالم، حيث يجمع حضورهن بين روح المسؤولية والالتزام بقيم العمل التطوعي والإنساني، ويعكس ما تحظى به المرأة السعودية من دعم وتمكين في مختلف المجالات، لتكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وخدمة المجتمع.
كما تحرص الجمعية على تطبيق أعلى معايير الحوكمة والجودة في تنفيذ برامجها التطوعية، من خلال إعداد وتأهيل المشاركات وتأمين التدريب المناسب لهن قبل المشاركة في الأعمال الميدانية، بما يسهم في تقديم خدمات احترافية ومنظمة تتوافق مع تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين، وتجسد في الوقت ذاته قيم الكشافة القائمة على الخدمة والانتماء والعمل بروح الفريق الواحد.








