
نسيج الماضي والحاضر يحيي السدو بروح عصرية ويصل إلى جميع مناطق المملكة
في مشهد يعكس أصالة التراث السعودي وامتداده إلى الحاضر تواصل الحرفية فاطمه الخياري لتقديم أعمال السدو المتنوعة تحت شعار «نسيج الماضي والحاضر» محافظةً على هوية الموروث الشعبي بروح إبداعية تواكب تطلعات العملاء في مختلف مناطق المملكة.
وتتخصصت فاطمه الخياري في تنفيذ أعمال السدو بأنواعه المختلفة حيث تشمل منتجاتها بيوت الشعر والخرج، والعدول، إضافة إلى صناعة الشنط التراثية العصرية، وعقل الإبل، وقلايد الإبل، والبيز، إلى جانب المفروشات والتعليقات الجدارية، وغيرها من القطع التراثية التي تُنفذ حسب طلب العميل وبالمقاسات والتصاميم المطلوبة.
وتحرص أم خالد الخياري في جميع أعمالها على استخدام خامات عالية الجودة مع الاهتمام بأدق التفاصيل الفنية التي تعكس جمال النقوش التقليدية وألوان السدو الأصيلة بما يضمن تقديم منتج يجمع بين المتانة والقيمة الجمالية.
ويأتي هذا المشروع في إطار دعم الحرف اليدوية وتعزيز استدامة التراث الوطني، من خلال إعادة تقديم السدو بأسلوب يواكب احتياجات العصر سواء للاستخدام الشخصي أو للمناسبات والفعاليات التراثية.
وأكدت أم خالد الخياري أن التوصيل متاح لجميع أنحاء المملكة مع إمكانية تنفيذ الطلبات الخاصة وفق رغبة العميل على جوال 0551253288 بما يسهم في إيصال هذا الفن التراثي الأصيل إلى مختلف المناطق والمحافظات.
ويُعد السدو أحد أبرز الفنون التقليدية التي تجسد هوية المجتمع السعودي فيما تمثل مبادرة «نسيج الماضي والحاضر» نموذجًا ملهمًا للحفاظ على التراث وتطويره بما ينسجم مع رؤية المملكة في دعم الصناعات الثقافية والحرف اليدوية.












