الاخبار المحلية

” بسطة خير السعودية 2026″ مبادرة مجتمعية لتمكين الباعه الجائلين بالاحساء

تواصل أمانة الاحساء جهود دعم وتمكين الباعة الجائلين ضمن مبادرة ” بسطة خير السعودية 2026″ في موسمها الثاني ، والتي تستمر فعالياتها حتى نهاية شهر رمضان المبارك ، وذلك في وسط الهفوف التاريخي .
وأوضح أمين الاحساء المهندس عصام بن عبداللطيف الملا ، ان تنظيم المبادرة المجتمعية “بسطة خير السعودية ” في نسختها الثانية خلال أيام الشهر الفضيل ، يأتي في إطار جهود فريق دعم وتطوير وتمكين الباعة الجائلين في وزارة البلديات والإسكان، بهدف الاسهام في تنظيم نشاط الباعة الجائلين وتمكينهم، وايجاد مواقع بيع مخصصة لهم ترفع من جودة الممارسة، بما يعزز تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة في مدن المملكة ، مضيفاً ان هذه المبادرة الوطنية لها الاثر الفعال في تعزيز مستهدفات أمانات المملكة مجتمعياً في دعم فئة مستحقة وفقاً لمعايير محددة تُسهم في تعزيز البيئة التنظيمية والتشغيلية ورفع مستوى الامتثال داخل المواقع المعتمدة،إلى جانب تطبيق رقابة ميدانية مستمرة لضمان الالتزام بالمتطلبات النظامية والصحية،ورفع مستوى الوعي المجتمعي حول أهمية دعم الباعة الجائلين والذين يقومون بنشاط البيع الجائل لمنتجات متعددة ويقدمون خدماتهم في مواقع مهيأة من قبل الأمانات،بمايعكس الصورة الحضارية لها ويُحسّن المشهد العام، من خلال توحيد عناصر الهوية البصرية في مواقع تُراعي الخصوصية المحلية لكل منطقة، وتفتح مسارًا تدريجيًا لتحوّل تلك الانشطة الى مُمارسات منظمة ضمن أطر تنظيمية واضحة.
350 منفذاً:
يُذكر ان وزارة البلديات والإسكان أطلقت النسخة الثانية من مبادرة “بسطة خير السعودية 2026” والتي تقام خلال شهر رمضان المبارك، بالشراكة مع أمانات المناطق، في إطار جهود فريق دعم وتطوير وتمكين الباعة الجائلين في وزارة البلديات والاسكان لتنظيم نشاط الباعة الجائلين وتمكينهم، وتوفير مواقع بيع معتمدة تسهم في رفع جودة الممارسة وتحسين تجربة الزوار، بما يعزز مستهدفات تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة في مدن المملكة.
وأوضحت الوزارة أن المبادرة تنطلق بواقع خمسة مواقع لكل أمانة، بمستهدف يصل إلى 350 منفذ بيع لكل أمانة، مع تخصيص موقعين على الأقل في كل أمانة لمسار الاستدامة، بما يضمن استمرار تشغيل هذه المواقع بعد انتهاء شهر رمضان، ويعزز انتقال المبادرة من نشاط موسمي إلى نموذج منظم قابل للتوسع والتطبيق المستدام.
وبيّنت الوزارة أن النسخة الثانية ترتكز على تنظيم مواقع البيع وفق اشتراطات واضحة ومعايير تشغيل موحدة، تسهم في رفع مستوى الامتثال داخل المواقع المعتمدة، وتعزيز السلامة للبائعين والزوار، إلى جانب تطبيق رقابة ميدانية مستمرة لضمان الالتزام بالمتطلبات النظامية والصحية.
وأكدت الوزارة أن المبادرة تسهم في تعزيز الصورة الحضارية للبسطات المرخصة بوصفها نموذجًا منظمًا يعكس هوية المدن ويحسن المشهد العام، من خلال توحيد عناصر الهوية البصرية داخل المواقع مع مراعاة الخصوصية المحلية لكل منطقة، بما يتيح فرصًا اقتصادية أكثر استدامة للمشاركين، ويفتح مسارًا تدريجيًا للتحول من أنشطة غير منظمة إلى ممارسة رسمية ضمن أطر تنظيمية واضحة، الأمر الذي ينعكس على استقرار الدخل، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز موثوقية التجربة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى