
المكانة تكليف.. وتيسير أحوال الناس مطلب بقلم الإعلامي عبدالله بنجابي
إنَّ أعظم النعم التي قد يمتنّ الله بها على العبد ليست في الجاه أو المنصب لذاته، بل في أن يجعله “مفتاحاً للخير”، ويضعه في موضعٍ يمكّنه من رفع مشقة عن كاهل إنسان، أو تيسير أمرٍ معقد لمراجع، أو زرع أمل في قلبٍ أضناه الانتظار.
تيسير المعاملات: عبادة في ثوب عمل
حين يتيسر على يديك أمرٌ لغيرك، فأنت لا تؤدي مجرد “وظيفة”، بل أنت في رحاب عبادة جليلة. إن التسهيل على الناس في معاملاتهم وقضاء حوائجهم هو استثمار ذكي مع الله؛ فما من مجهود تبذله لتخفيف عبء عن إنسان إلا وسخّر الله لك من ييسر لك عسيرك.
دعوةٌ صادقة: الرصيد الحقيقي
كما ورد في الصورة، قد تأتيك دعوة صادقة من “خفيّ نقيّ” لو أقسم على الله لأبره. هذه الدعوات هي الحصن الحصين الذي يحميك في غيبك، وهي البركة التي تظهر في مالك وولدك وصحتك. إننا في سباق مع الزمن، والموفق هو من يترك خلفه أثراً طيباً ودعوات تفتح له أبواب السماء.
التزامنا الوطني والإنساني
في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها بلادنا، وبدعم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، ندرك أن جودة الحياة تبدأ من إتقان العمل وتيسير الخدمات. إن كل موظف أو مسؤول يضع “التيسير” شعاراً له، هو شريك حقيقي في بناء هذا الوطن المعطاء، ومساهم في رفعة المجتمع واستقراره.
خلاصة القول:
إذا وضعك الله في مكانٍ تستطيع من خلاله النفع، فكن هيّناً ليناً ميسراً، واعلم أن ما تزرعه من “يسر” اليوم، ستحصده “توفيقاً” في مستقبلك.



