
بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية جمعية همة كفيف تنظم زيارة ترفيهية للمستفيدين إلى القرية العالمية بالدمام
بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية ، نظّمت جمعية همة كفيف زيارة ترفيهية إلى القرية العالمية بالدمام يوم الاثنين 28 شعبان، استهدفت عددًا من المستفيدين من ذوي الإعاقة البصرية، ضمن برامجها المجتمعية الرامية إلى تعزيز الجانب الاجتماعي والترفيهي، ورفع مستوى الاندماج والثقة بالنفس.
وشهدت الزيارة حضور المدير التنفيذي الأستاذ فهد العجمي، إلى جانب مشاركة عدد من الإعلاميين، في خطوة تعكس أهمية الشراكات المجتمعية ودور الإعلام في دعم وتمكين المكفوفين. تجربة متكاملة بين الثقافة والترفيه استهلّ المشاركون جولتهم بالتعرّف على أركان تمثل ثقافات ودولًا متعددة داخل القرية، في أجواء تفاعلية أتاحت لهم استكشاف التفاصيل من خلال الوصف الحي والتجربة الحسية.
وخاض المستفيدون تجربة ركوب القارب وسط أجواء مسائية جميلة، حيث استمتعوا بصوت الأمواج وحركة المياه، في تجربة اتسمت بالهدوء والمتعة في آنٍ واحد. وبعد انتهاء الجولة البحرية، توجّه الجميع إلى المقهى العائم ، حيث تمتعو باجواء مميزة على ضفاف الماء، تبادلوا الأحاديث واستمتعوا بلحظات اجتماعية دافئة عززت روح الألفة بينهم.
وعقب ذلك، واصل الوفد جولته مرورًا بأركان القرية المختلفة، حتى الوصول إلى بوابة المملكة العربية السعودية ، حيث تابعوا أحد العروض السعودية المصاحبة للفعاليات، في مشهد وطني أضفى على الرحلة طابعًا خاصًا واعتزازًا بالهوية. ختام مميز بروح جماعية واختُتمت الرحلة بتناول وجبة عشاء في أحد مطاعم القرية، في أجواء سادها الفرح والرضا، بعد يوم حافل بالتجارب الجديدة والمواقف الملهمة. مشاعر تعبّر عن الأثر وعبّر المستفيد عبد الرحمن السيف عن سعادته بهذه التجربة، مؤكدًا أن ركوبه القارب للمرة الأولى كان لحظة لا تُنسى، خاصة مع سماعه صوت الأمواج بشكل واضح وشعوره بحركة الماء من حوله.
كما وصفت المستفيده وضحة العتيبي الزيارة بأنها تجربة رائعة ومختلفة، مؤكدة حماسها الكبير لإعادة مثل هذه الأنشطة التي تمنح طاقة إيجابية وتكسر الروتين اليومي.
وأشار سالم الدوسري إلى أن مثل هذه الزيارات السياحية والترفيهية تعزز الثقة بالنفس، وتدعم الصحة النفسية، وترفع مستوى الطاقة الإيجابية لدى المكفوفين، مؤكدًا أن تمكينهم في الفضاءات السياحية يعكس وعيًا مجتمعيًا متقدمًا.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية همة كفيف المستمرة لتمكين مستفيديها ودمجهم في مختلف الأنشطة المجتمعية، إيمانًا بأن الترفيه حق للجميع، وأن التجربة تصنع الثقة، وأن الأثر الحقيقي يبدأ بخطوة تُشعر الإنسان بقيمته ومكانته في المجتمع.






