
حين يتعانق الأدب مع نور الوحي – أمسية غائية الأدب في مقهى بنشاي
في مساء الخامس عشر من فبراير 2026، احتضن مقهى بنشاي أمسية ثقافية استثنائية بعنوان غائية الأدب، قدّمها الأستاذ نزال السعيد، فكانت ليلة يفيض فيها الحرف معنى، ويتوشح فيها الفكر بنور الهداية.
تحدّث الأستاذ نزال عن الغاية الحقيقية للأدب، مؤكدًا أن الأدب في جوهره رسالة سامية، وأن ديننا الحنيف قد أرشدنا إلى مكارم الأخلاق وجمال البيان من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية. أشار إلى أن الكلمة أمانة، وأن الأدب ليس ترفًا لغويًا، بل مسؤولية فكرية وقيمية تسهم في بناء الإنسان وصياغة وعيه.
كان الحوار ثريًا بمداخلات الحضور، حيث شاركوا الأستاذ رؤاهم وتساؤلاتهم، في أجواء تفاعلية جسدت معنى الأدب الحيّ الذي لا يُلقى من منصة فحسب، بل يُبنى بالمشاركة ويزدهر بالنقاش. كانت أمسية أعادت للأدب مكانته كجسرٍ بين الفكر والإيمان، وبين الجمال والغاية.
وفي ختام الأمسية، قدّم الشريك الأدبي شهادة شكر وتقدير للأستاذ نزال السعيد، تقديرًا لعطائه المعرفي وإسهامه في إثراء الساحة الثقافية، في لحظة امتنان تليق بقيمة ما طُرح من أفكار وما أُثير من وعي.
وتبقى الأمسيات التي تُبنى على المعنى هي الأجدر بالبقاء في الذاكرة. فحين يكون الأدب ممتدًا من نور الوحي، ومتجذرًا في قيمنا، فإنه لا يكتب الكلمات فقط… بل يكتب الإنسان







