الاخبار المحلية

«حيّ الشتاء» يعزز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة سياحية شتوية

تعيش المنطقة الشرقيّة هذه الأيام أجواءً شتويّة استثنائيّة، متحوّلةً إلى وجهة سياحيّة متكاملة تجمع بين الترفيه العائلي في الدمام، والثقافة والمعرفة في الظهران، وروح المغامرة والتجارب المتنوّعة في الخبر، وذلك ضمن برنامج شتاء السعودية 2026 الذي أطلقته الهيئة السعوديّة للسياحة تحت شعار «حيّ الشتاء».

ومع أول نسمات الشتاء على ساحل الخليج العربي، تتبدّل ملامح الشرقيّة لتبدأ موسماً حافلاً بالفعاليات والأنشطة، حيث يلتقي البحر بالثقافة، والترفيه بالتراث، وتتحول مدن الدمام والظهران والخبر إلى مساحات نابضة بالحياة والتجارب السياحيّة المتنوّعة، في مشهد يعكس ازدهار السياحة الشتويّة في المنطقة.

وفي قلب هذا الحراك، يتألق موسم الخبر الممتد حتى 31 يناير الجاري، مقدّماً برنامجاً ثرياً يضم أكثر من 147 فعاليّة متنوعة موزعة على سبع مناطق رئيسيّة، تشمل ساحة الاحتفالات، والواجهة البحريّة، ومنتزهات الكورنيش، إلى جانب فعاليات عائليّة، وأمسيات موسيقيّة، ومعارض ثقافيّة، لترسّخ الخبر مكانتها كوجهة شتويّة رئيسيّة للمتعة والاكتشاف.

ويقدّم الموسم باقة من الأنشطة الترفيهيّة والتراثيّة والموسيقيّة، من أبرزها كأس نادي الصقور، وأمسيات سايتك، وفعاليّة «بيج باونس» التي تُعد أكبر مدينة ألعاب هوائيّة في العالم، إضافة إلى حفلات غنائيّة تستقطب جمهوراً واسعاً من مختلف الفئات. كما تزخر المدينة بالمطاعم الساحليّة، والمتاجر، والفنادق المطلة على البحر، في حين توفّر منطقة نسيم الخبر الشاطئيّة تجربة بحريّة هادئة بإطلالات مفتوحة ومساحات جلوس مناسبة للعائلات.

وبالتوازي مع موسم الخبر، تحتضن الظهران موسم إثراء الشتوي في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، والمستمر حتى نهاية أبريل المقبل، مقدّماً برنامجاً متكاملاً من الفعاليات الفنيّة والثقافيّة، وورش العمل، والعروض الموسيقيّة التي تناسب مختلف الأعمار، في تجربة تجمع بين الإبداع والمعرفة وتحوّل مساحات المركز إلى منصات للإلهام والاكتشاف.

وتبرز الدمام كبوابة رئيسيّة للسياحة في المنطقة الشرقيّة، حيث يقدّم كورنيشها تجربة مثاليّة للتنزه والاسترخاء والاستمتاع بالشواطئ، إلى جانب المساحات الخضراء، والمنتزهات، والمرافق المخصّصة للأطفال والعائلات، ما يجعلها محطة أساسيّة لعشّاق الهواء الطلق والأنشطة البحريّة. كما تحتضن المدينة عدداً من الحدائق العامة، ومراكز التسوق، والمطاعم العصريّة التي تضفي على الزيارة طابعاً اجتماعياً وترفيهياً مميزاً على مدار العام.

وتُعد المنطقة الشرقيّة من أبرز الوجهات الحيويّة التي تستقطب الزوار من داخل المملكة ودول الخليج، لا سيما خلال فصل الشتاء، بفضل شواطئها الممتدة، وأجوائها المعتدلة، وتنوّع فعالياتها التي تناسب جميع الأعمار، وذلك تزامناً مع برنامج شتاء السعودية «حيّ الشتاء» الذي يشمل هذا العام ثماني وجهات شتويّة، وأكثر من 1200 منتج سياحي، وما يزيد على 600 عرض خاص، بمشاركة أكثر من 100 شريك من القطاع الخاص، في خطوة تعزز مكانة المملكة ضمن أبرز الوجهات السياحيّة عالميًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى