الاخبار المحلية

تناول الوجبات السريعة بصورة مفرطة مشكلة لا يجب الاستهانة بها.. وهذه حلولها

أكد الدكتور محمد ميسرة عبدالحميد، استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمستشفيات الحمادي بالرياض، أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة يمثل مشكلة صحية حقيقية لا ينبغي التقليل من شأنها، داعيًا إلى تضافر الجهود للحد منها، معتبرًا ذلك “أضعف الإيمان”.

وأوضح أن الوجبات السريعة باتت من السمات البارزة لنمط الحياة المعاصر، حيث يُقبل عليها الأطفال بشكل لافت بسبب مذاقها الجذاب وأسعارها المتفاوتة وسهولة الحصول عليها عبر خدمات التوصيل السريع، مما أدى إلى اتساع رقعة الاعتماد عليها في النظام الغذائي اليومي.

وشدد على أن الاستهلاك المفرط للوجبات السريعة يحمل آثارًا سلبية خطيرة على صحة الأطفال، لأسباب عدّة، من أبرزها:

1. احتواؤها على نسب عالية من الدهون المشبعة والسكريات والمواد الحافظة، إلى جانب السعرات الحرارية المرتفعة.

2. افتقارها للعناصر الغذائية الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن، مما يضر بنمو الطفل الجسدي والنفسي.

3. تأثيرها على الترابط الأسري نتيجة عزوف الأطفال عن الوجبات المنزلية.

4. رفع احتمالية إصابة الأطفال بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي.

وللتصدي لهذه المشكلة، طرح د. ميسرة مجموعة من الحلول الوقائية والتوعوية التي تشمل:

تعزيز الوعي الغذائي في المدارس والمنازل.

مراقبة أوزان الأطفال خلال زياراتهم للوحدات الصحية، مع التنبيه على مخاطر السمنة.

تشجيع النشاط البدني من خلال ممارسة الرياضة في المنازل أو في مراكز متخصصة.

تنظيم تناول الوجبات السريعة بحيث لا تكون يومية، مع اختيار الأصناف الأقل ضررًا من حيث الدهون والسعرات.

وفي ختام حديثه، شدد د. محمد ميسرة على دور الأسرة الرئيسي في ترسيخ السلوك الغذائي السليم لدى الأبناء، باعتبارها الحلقة الأقرب والأكثر تأثيرًا في نمط حياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى