
حمل الحقائب والأمتعة الخاصة بالآخرين
بعد بذل جهد وتعب العمل والدراسة يستمتع الناس بقضاء العطلة من خلال السفر الى الخارج والإستمتاع بجمال المناظر الطبيعية ومعرفة أهم المعالم السياحية الا ان السفر يحتاج لبعض الترتيبات حيث تظل حقائب السفر من أهم الأعباء التي أعتاد على حملها المسافر لما تحتويه من مستلزمات شخصية،
إلا أنه قد يكلفك أحد الأشخاص بحمل أمتعته وإيصالها إلى المنطقة التي سوف تسافر إليها دون علمك بما في داخلها وهو الأمر الذي يشكل خطورة وهي ظاهرة غير مرغوب فيها وتعد خطيرة إلى حد ما فالجهل التام بمحتويات الحقائب هي المشكلة الأبرز
فالواجب علينا جميعاً ضرورة أخذ الحيطة والحذر من حمل اي أمتعة او حقائب للآخرين
فحامل حقيبة غيره يعتبر هو المتهم الأول إذا وجدت ممنوعات في الحقيبة ولم يستطع إثبات عدم ملكيته لها
وحمل حقائب الآخرين له عواقب وخيمة
إن حمل أمتعة وحقائب الآخرين في أثناء السفر خطورة يغفل عنها الكثير دون وعي وإدراك لماهية العواقب والمشاكل التي قد يقعون بها وقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن مهربي المواد الممنوعة يقومون بإرسال الممنوعات مع أشخاص آخرين يحسنون النية فعلى سبيل المثال المسافرون القادمون الى المملكة يحمّلهم أقرباؤهم ومعارفهم طروداً على شكل هدايا وأطعمة أو علاجاً لإيصاله إلى ذويهم وفي حال وصولهم إلى المنافذ وفي أثناء تفتيشه يكتشف انه يحمل معه المواد الممنوعة بداخل هذه الأطعمة أو هذه الهدايا أو الأدوية دون علم منه لتوصيلها إلى آخرين،
وفي هذه الحالة فإن المسافر الحامل لتلك الممنوعات يوضع تحت طائلة القانون والمسؤولية أمام السلطات الجمركية بالمنافذ والمطارات بغض النظر عن عدم علمه بطبيعة المادة المخدرة او الممنوعات التي تم ضبطها بحوزته وعدم ملكيته لها.
والتحذير والتنبيه له الأثر البالغ في التوعية العقلية للبشر عامة



