
“نهاية الإجازة” . وداع بلون التفاؤل والطاقة الجديدة بقلم الكاتبه امل المعلوي
تمر الإجازة سريعًا، وكأنها حلم قصير، لكنها تترك خلفها لحظات من الصفاء والسلام، وأحيانًا فكرة أو عادة جديدة يمكن أن تغير حياتنا. نهاية الإجازة ليست مجرد وداع للراحة، بل لحظة لإعادة شحن الطاقات واكتشاف الفرص التي تنتظرنا في الأيام القادمة. هي فرصة لنأخذ معنا ذكريات جميلة، ونستفيد من الهدوء الذي عشناه لإعادة ترتيب أولوياتنا، ولبداية أسبوع مليء بالنشاط والإبداع. كل تجربة استمتعنا بها، وكل لحظة من الراحة، تصبح بذرة يمكن أن نزرعها في حياتنا اليومية لتحقيق المزيد من النجاح والسعادة. بدلاً من الشعور بالقلق أو الكآبة عند العودة للروتين، دع نهاية الإجازة تكون انطلاقة متجددة، فرصة لإعادة بناء الطاقة الإيجابية، وتطبيق ما تعلمناه واكتسبناه. فهي تذكير بأن كل وداع يحمل في طياته وعدًا ببداية جديدة، وأن الحياة، مهما كانت مشاغلها، يمكن أن تُستقبل بابتسامة وإلهام. نهاية الإجازة ليست النهاية، بل بوابة لمرحلة جديدة من النشاط، الإبداع، وتحقيق الذات. اجعلها بداية لأفضل نسخة منك، ومع كل يوم بعد الإجازة، دع ذكرياتها تلهمك وتدفعك للأمام.



