مقالات

عندما يُشرق الجمال من عمق المعاناة ….. بقلم الاعلاميه نوره كمال

في لحظة تأملٍ ومصالحةٍ مع النفس، يوقظها سلامك الداخلي، ويوجهك إلى شيءٍ ما قد دفنه شعورٌ داكن، أو طاقةٍ سوداء كانت تُضبّب بصيص الأمل في داخلك.
قد نكتشف في أنفسنا ما كان مُكبّلًا من الإبداع ولم نلتفت إليه يومًا، وقد نجد ونُدرك في أعماقنا الكثير من الإلهام والشغف بعد شُعلة وعيٍ آمنا بها، ولبّينا فيها نداء الطاقة الملهمة في دواخلنا.

فما دُفن فيك من نور سيعود، حين تؤمن أن النهوض يبدأ من الداخل لا من تصفيق الآخرين.

والعِبرة هنا: لا تنتظر من يصفّق لك حتى تشعر بأنك تستطيع، ومميّز، ومبتكر، ومبدع، بل استثمر في نفسك، وآمن بقدراتك، وثق بخطواتك، وانطلق بثبات دون أن تلتفت لأحد.
واصل واستمر، فـ واثقُ الخطوةِ يمشي ملكًا، وبيدك تصنع القمة، وتجني ثمار الجهد، وتمضي في طريقك نحو الهدف.

فلا نجاح لم يسبقه كفاح، ولا قمةً تُهدى، بل يقودك إليها صبر الطريق ومشقّته بإصرار الوصول.
وكل فشلٍ قد مضى ما هو إلا بداية لنجاح جديد، وكل باباً أُغلق كان تمهيدًا لفتح عشرات الأبواب المليئة بالفرص.
فحتى الورد يُزهر من بين الشوك والعتمة ، ويُشرق الجمال من عمق المعاناة. 🌹

اصنع الفرصة بيديك، وامنح نفسك المساحة التي تستحقها، وأعد تعريف النجاح بطريقتك الخاصة، كما يليق بروحك وسعيك.
ازرع حضورك بهدوء، وابنِ أثرك بصمت، فالإلهام الحقيقي لا يُقاس بتصفيق الآخرين، بل بالسلام الداخلي الذي تشعر به حين تمضي واثقًا نحو ما تؤمن به.
ويوماً ما، سيصفّق العالم كله لما صنعتَه حين لم يكن معك أحداً سوى نفسك وإيمانك. ✨

ونختتم بقوله تعالى :
﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ • وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ • ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴾ 🌿

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى