الاخبار المحلية

السديس يلتقي عددًا من الإعلاميين في اللقاء الإعلامي الثاني لملتقى مآثر سماحة الشيخ عبدالعزيز بن صالح – رحمه الله – بالمدينة المنورة

في إطار الاستعدادات لانطلاق ملتقى مآثر سماحة الشيخ عبدالعزيز بن صالح – رحمه الله – وجهوده في المسجد النبوي، عقدت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي ظهر اليوم الأحد 20 ربيع الآخر 1447هـ، اللقاء الإعلامي الثاني بمقرها في المدينة المنورة، بحضور معالي رئيس الشؤون الدينية الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وعددٍ من الشخصيات البارزة في المدينة المنورة، ومنسوبي الرئاسة، ومجموعة من ممثلي وسائل الإعلام، الذين اجتمعوا في أمسيةٍ حواريةٍ ثرية تناولت محاور الملتقى وأهدافه ورسائله العلمية، في أجواءٍ سادها التقدير المتبادل والتفاعل البنّاء.

ويأتي هذا اللقاء استكمالًا للقاء الإعلامي الأول الذي عُقد مؤخرًا، ضمن جهود الرئاسة في تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والمنصات الإعلامية، وتوضيح الاستعدادات النهائية لأعمال الملتقى، الذي ينطلق رسميًا يومي الأربعاء والخميس 23 – 24 ربيع الآخر 1447هـ، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة – حفظه الله –.

وفي كلمته، رحّب معالي الشيخ السديس بالحضور من الإعلاميين، مؤكدًا أن اللقاء يأتي استمرارًا لنهج الرئاسة في الانفتاح على الإعلام الوطني، وتعزيز الشراكة معه في إبراز الجهود المباركة التي تشهدها الحرمين الشريفين.
وأشار معاليه إلى أن الملتقى يمثل لوحة وفاءٍ تتجدد تجاه أحد أئمة المسجد النبوي البارزين، سماحة الشيخ عبدالعزيز بن صالح – رحمه الله –، الذي كرّس حياته لخدمة العلم والإمامة والخطابة ونشر الوعي الديني في رحاب المسجد النبوي الشريف.

وأشاد معاليه برعاية القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين، ودعم سمو أمير منطقة المدينة المنورة، مستحضرًا مآثر الشيخ الجليل ودور الإعلام في توثيق سير العلماء، ومثمنًا وفاء أهل المدينة واعتزازهم بعلمائهم الذين خدموا المسجد النبوي وخلّدوا أسماءهم في ذاكرة المكان والزمان.

كما ثمّن معاليه الدور الوطني والإعلامي لرجال الصحافة والإعلام في المدينة المنورة، مشيدًا بجهودهم في نقل الصورة المشرقة للحرمين الشريفين، وتعزيز القيم الدينية والوطنية عبر المنصات الإعلامية المختلفة، مؤكدًا أن الإعلام شريك أصيل في نشر الوعي وترسيخ الوسطية والاعتدال، وأن الكلمة الصادقة أمانة ومسؤولية أمام الله ثم أمام الوطن والمجتمع.

وأضاف معاليه أن الرئاسة تفخر بشراكتها مع الإعلاميين في المدينة المنورة الذين يجسدون وفاءها التاريخي للعلماء والأئمة، مبينًا أن هذه اللقاءات تمثل امتدادًا لتاريخٍ إعلاميٍّ عريقٍ ارتبط بخدمة المسجد النبوي ورجالاته.

وخلال اللقاء، استعرضت الرئاسة اللمسات التنظيمية النهائية للملتقى، الذي سيشهد مشاركة خمسةٍ وثلاثين (٣٥) متحدثًا من أصحاب المعالي والفضيلة والعلماء والباحثين، عبر جلسات علمية ومحاور فكرية تستعرض جهود الشيخ الراحل ومآثره في الإمامة والخطابة والقضاء والتعليم.

كما شهد اللقاء حوارًا تفاعليًا تناول آليات التغطية الإعلامية للملتقى، ومقترحات إثراء المحتوى الميداني بما يعكس مكانة الحدث وروح المدينة المنورة، فيما أكد الإعلاميون المشاركون تقديرهم الكبير لجهود الرئاسة في فتح قنوات التواصل، وتقديرها لمكانة الإعلام كشريك في نقل الرسالة النبيلة للحرمين الشريفين.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لتوجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في دعم كل ما يُسهم في إبراز الصورة المشرّفة للمملكة، وترسيخ مكانة المدينة المنورة بوصفها منارة علمٍ وإيمان، تحتضن الوفاء والعلم والرسالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى