
حادث سير مروّع على طريق الملك فهد ببريدة يخلّف إصابات خطيرة
شهدت مدينة بريدة مؤخرًا حادثًا مروريًا مروعًا على طريق الملك فهد حيث وقع تصادم عنيف أسفر عن عدة إصابات متفاوتة الخطورة منها حالة وصفت بأنها خطيرة.
وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام المحلية فقد ورد بلاغ إلى غرفة عمليات الهلال الأحمر بمنطقة القصيم يفيد بوقوع حادث سير في منتصف النهار تقريبًا مقابل المنطقة الصناعية السليم في بريدة باتجاه الشرق.
وعلى الفور تم استدعاء ثلاث فرق إسعافية وفرقة استجابة متقدمة وكذلك طائرة إسعاف جوي بعد تأمين مهبط مؤقت وسط الطريق.
نتج عن الحادث ستّ حالات إصابة:
-واحدة في حالة خطيرة نُقلت إلى مستشفى الملك سعود في عنيزة بالطائرة الجويّة.
-حالات أخرى نُقلت إلى مستشفى بريدة المركزي أو عولجت ميدانيًا أو رفضت النقل.
أثر الحادث وردود الفعل
مثل هذا الحادث يُسلّط الضوء على عدة قضايا مهمة في بريدة:
1-سلامة الطرق والطرق السريعة
الحوادث على الطرق الكبرى مثل طريق الملك فهد دائمًا ما تكون ذات عواقب وخيمة وتُطالب الجهات المختصة دائمًا بمراجعة البُنى التحتية تحسين الطرق وتطبيق الرقابة المرورية الصارمة.
2-أهمية الإسعاف الجوي والتجهيزات الطبية
استجابة الحادث بالطائرة الجوية إلى عنيزة تُظهر دور النقل الجوي الإسعافي في تقليل الفوارق الزمنية بين موقع الحادث والمركز الطبي المناسب.
3-الوعي المجتمعي والقيادة الحذرة
كثير من الحوادث تنجم عن السرعة الزائدة أو التجاوزات الخطرة. الحادث يذكرنا بأهمية التوعية بحقوق مستخدمي الطرق وتشديد العقوبات على المخالفين.




