
فريق “نبض الحياة” لذوي الإعاقة يُقيم مبادرة تعريفية وتدريبية بلغة الإشارة في تبوك
بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، نظم فريق نبض الحياة التطوعي لذوي الإعاقة مبادرة نوعية بعنوان:
“التعرف والتدريب على لغة الإشارة”، وذلك في غرفة تبوك التجارية، واستمرت الفعالية على مدى يومين متتاليين، وسط تفاعل مميز من الحضور واهتمام واسع من المهتمين بمجال الإعاقة والتواصل المجتمعي.
وقد قدمت الفعالية المدربة أمل البويدي، المدير التنفيذي لفريق نبض الحياة، التي تناولت خلالها أهمية تعلم لغة الإشارة باعتبارها جسراً للتواصل مع فئة الصم وضعاف السمع، مؤكدة أن المبادرة تهدف إلى نشر الوعي وتعزيز الدمج المجتمعي لهذه الفئة الغالية.
وقالت المدربة أمل البويدي في كلمتها خلال الفعالية:
“نحن في فريق نبض الحياة نؤمن بأن لغة الإشارة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي جسر إنساني يعبر بالحب والتقدير والاحترام لذوي الإعاقة السمعية. هذه المبادرة تأتي لنؤكد أن دمجهم يبدأ من فهم لغتهم ومشاركتهم عالمهم بكل فخر.”
كما شاركت في المبادرة الأستاذة أمواج العنزي، أخصائية النطق والتخاطب ومترجمة لغة الإشارة و معلمة تربية خاصة حيث قدمت شرحاً تفصيلياً حول أساسيات لغة الإشارة، إضافة إلى تطبيق عملي وتفاعلي مع الحضور لتعليمهم بعض الإشارات الأساسية المستخدمة في الحياة اليومية، مما أضفى طابعاً تعليمياً وتفاعلياً على اللقاء.
ومن جانبها، أعربت الأستاذة أمواج العنزي عن سعادتها بالمشاركة، قائلة:
“من واجبنا كمختصين أن ننشر هذه اللغة الإنسانية، فهي لا تخص فئة معينة، بل تخصنا جميعاً كمجتمع واعٍ. ما شهدناه من تفاعل الحضور اليوم هو دليل على الرغبة الصادقة في الفهم والتقارب مع الصم، وهذا ما نأمله في كل مبادرة.”
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود فريق نبض الحياة المتواصلة لنشر ثقافة الوعي بلغة الإشارة، والعمل على تمكين أفراد المجتمع من أدوات التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية، بما يحقق مبدأ الشمولية والتكافؤ .









