
تزوير وتلاعب المعلمين والمعلمات بالجوالات التي تحمل نظام البصمة
في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط الوظيفي وحماية نزاهة العملية التعليمية حذرت الجهات المختصة من خطورة التلاعب بنظام الحضور والانصراف الإلكتروني من خلال الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام البصمة.
وأكدت المصادر أن أي عملية تزوير أو تحايل على نظام #حضوري سواء من قبل المعلمين أو المعلمات تُعد مخالفة جسيمة تمس نزاهة العمل وتترتب عليها عقوبات صارمة تصل إلى الفصل من الوظيفة إضافة إلى السجن والغرامة المالية.
هذا التحذير يأتي بعد رصد حالات استغلال بعض الموظفين للتقنيات الحديثة بهدف تسجيل حضور وهمي أو تمرير البصمة بالنيابة عن الآخرين الأمر الذي يُعتبر تجاوزاً للقوانين والأنظمة ويفقد الموظف الثقة والمصداقية أمام المجتمع والجهات الرقابية.
وشددت وزارة التعليم على أن مثل هذه الممارسات لا تمس فقط أداء الموظف بل تمثل خيانة للأمانة وتهاوناً بحقوق الطلاب والطالبات مؤكدة أن الانضباط الوظيفي قيمة أساسية تسهم في رفع مستوى التعليم وجودته.
كما أوضحت أن التقنية الحديثة وُجدت لخدمة العملية التعليمية وضمان العدالة وأن أي تلاعب بها سيُقابل بإجراءات رادعة دون تهاون.
وختمت الوزارة دعوتها بضرورة التزام جميع منسوبي التعليم بالأنظمة معتبرة أن النزاهة والانضباط الوظيفي هما الركيزة الأساسية لنجاح العملية التعليمية وحماية مستقبل الأجيال





