المجتمع

هجرة الطلاب السعوديين للدراسة في الخارج وجولات الجامعات الأردنية بشمال المملكة

تشهد السنوات الأخيرة توجهًا متزايدًا من الطلاب السعوديين نحو الدراسة في الجامعات خارج المملكة، وبشكل خاص الجامعات الأردنية، التي تُعد خيارًا مفضلًا لقربها الجغرافي وتشابه بيئتها الثقافية والاجتماعية، إضافةً إلى ما تقدمه من برامج أكاديمية معتمدة في تخصصات تحظى باهتمام واسع مثل الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والتمريض.

وفي هذا السياق، قامت عدة جامعات أردنية بتنظيم جولات تعريفية في مناطق شمال المملكة، قدّمت خلالها شرحًا لبرامجها الأكاديمية والتسهيلات الممنوحة للطلاب السعوديين، وهو ما يعكس حرص هذه المؤسسات على استقطاب الطلبة من المملكة وتعزيز حضورها في سوق التعليم الإقليمي.

ويرى مراقبون أن تزايد إقبال الطلاب على الجامعات الخارجية يرتبط بعدة عوامل، أبرزها محدودية المقاعد المتاحة في بعض التخصصات داخل المملكة، إلى جانب رغبة الشباب في تنويع تجاربهم التعليمية واكتساب خبرات أكاديمية في بيئات جديدة. ومع ذلك، تبقى هذه الظاهرة محل نقاش حول ضرورة تطوير استيعاب الجامعات المحلية وتوسيع برامجها النوعية، بما يقلل الحاجة إلى ابتعاث الطلاب أو هجرتهم التعليمية.

ويؤكد مختصون أن التعاون التعليمي بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية يشكّل فرصة لتعزيز الروابط الأكاديمية، سواء عبر تسهيل القبول للطلاب أو من خلال عقد شراكات وبرامج مشتركة، تسهم في تلبية احتياجات الطلبة وتدعم مسيرة التعليم العالي في البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى