
سارا البلوي.. من تجربة السكري إلى صوت ملهم للتوعية والصحة
برزت سارا البلوي كأحد الوجوه الملهمة والمؤثرة في مجال التوعية بمرض السكري في المملكة، مستندة إلى تجربة شخصية بدأت منذ طفولتها، عندما تم تشخيصها بالمرض في سن مبكرة، لتتحول قصتها من معاناة صحية إلى رسالة إنسانية تحمل الوعي والأمل.
ورغم التحديات اليومية التي تفرضها الحالة، استطاعت البلوي أن تحوّل تجربتها مع السكري إلى منصة توعوية، مستخدمة وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال رسائل صحية مؤثرة، ومحتوى يستهدف المصابين بالسكري، ويعزز من قدرتهم على التكيّف والتعايش الإيجابي مع المرض.
وأطلقت سارا خلال مسيرتها عددًا من المبادرات والحملات التوعوية، كما نظّمت ندوات ومحاضرات في المدارس، مستهدفة فئة الطلاب وأسرهم، بهدف رفع مستوى الوعي حول السكري، وتشجيع الوقاية والكشف المبكر، خاصة لدى الفئات العمرية الصغيرة.
وتؤكد سارا البلوي في كل ظهور لها أن المرض لم يكن عائقًا، بل دافعًا لصناعة التأثير، مشددة على أن التحديات الصحية لا تُقصي الطموح، بل تصنع منه قوة ورسالة، في مثال حيّ يُحتذى به في الصبر والإيجابية والإصرار.
وتواصل سارا أداء دورها كصوت مؤثر في مجال التثقيف الصحي، مستفيدة من حضورها الرقمي ووعيها العميق باحتياجات المصابين، لتكون من الشخصيات الشابة التي تُسهم بفعالية في بناء مجتمع أكثر وعيًا، وأكثر دعمًا لمرضى السكري.




ساره البلوي شفاها الله وكتب لها الصحه والعافيه منذو طفولتها وهي مثال للصبر والالهام فثد شاركت بما يزيد عن مئات من المحاضرات عن حساب الكارب الخاص بالسكري لعدد كبير ممن يعانون من مرض السكري وهي فتاة ملهمه وبطله من ابطال السكري متذو صغرها ماشاء الله تبارك الرحمن اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيها ويشفى جميع مرضى المسلمين أ.نورة . كتابه ملهمه لموضوع يبين لنا اننا نستطيع مهما كانت معاناتنا فاننا نستطيع ان نجعل كل الم دافع الي رفع مستوى الوعي والتقدم والتخطي ورؤية الامل والطموح والتفائل باذن الله .