
السعودية تبني المستقبل في سقطرى مشروع تعليمي ضخم يرتقي بقطاع التعليم العالي في الجزيرة اليمنية الفريدة
تتواصل بوتيرة متسارعة أعمال البناء في مشروع كلية التربية بمحافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، بدعم من المملكة العربية السعودية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية التعليمية وتمكين شباب الجزيرة من الوصول إلى تعليم جامعي نوعي داخل محافظتهم.
وتُعد جزيرة سقطرى، التي تقع في المحيط الهندي وتتبع الجمهورية اليمنية، واحدة من أبرز الجزر في العالم من حيث التنوع البيئي، حيث أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث الطبيعي العالمي عام 2008 بفضل تنوعها البيولوجي الفريد.
المشروع الجديد يُقام على مساحة تتجاوز 19,000 متر مربع، ويتضمن إنشاء ثلاث مبانٍ تعليمية حديثة، تضم 24 قاعة دراسية مجهزة، بالإضافة إلى قاعة كبرى للأنشطة الطلابية والثقافية، ما يعكس رؤية طموحة لتهيئة بيئة تعليمية متكاملة تواكب المعايير الأكاديمية.
ويُعد هذا المشروع أحد المبادرات التنموية التي تنفذها المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهودها لدعم الاستقرار وتعزيز فرص التعليم العالي في المناطق النائية، بما يحقق التنمية المستدامة ويخدم أبناء سقطرى ذات الأهمية الجغرافية والبيئية الخاصة.




