
الكذبان بقلم الكاتب عبدالله العطيش
هم الجناح الخنفشاري في القبيلة تجدهم بقرب الشيخ والتاجر والمائده، ، يطلقون الأرانب البرية والساحلية ، لديهم سلالة من الحصن التي تسابق الريح ومنها الاقحز والاشهب والابرق ،ومنهم من مر علي ونكبني واسميته النجم الثاقب.
وكانت العرب تشبّه به الكذوب. وشديد الكذب الذي غلب عليه الخلف في قوله، أو بثّ المزيف المزوّر في الناس، يكون الأكثر كذباً، فقالت العرب في وصفه: “أكذب من دبّ ودرج”. وتعني أكذب الأحياء والأموات، باتفاق أكابر واضعي أمّهات العربية. عواقب الكذب.
يبعث بصاحبه إلى السمعة السيّئة، وعدم تصديق الناس له حتى لو قال الصدق فيما بعد. يجعل الشخص من فئة المنافقين. يُسقط الكرامة والمروءة، ويُذهب ماء الوجه، ويُسقط هيبة الشخص. يُشيع الشك في المجتمع، ويجعل أفراده متوجسين من أيّة كلمةٍ تقال.
يسبب خراب البيوت، وكثرة المشاكل. يُضعف إيمان الشخص، ويسلبه طاقته الروحيّة. يُميت القلب، ويجعل الشخص بليداً لا يميّز بين الزيف والحقيقة. للكذب أنواعٌ كثيرة، ومن أعظمها أن يكذب الفرد على الله ورسوله،
كأن يكذب الشخص كي يحلّل الحرام، أو أن ينسب الأحاديث الكاذبة للرسول عليه الصلاة والسلام، ومن أنواعه أيضاً الكذب على الناس، كأن يكذب الشخص للإيقاع بين الناس.
على الرغم من هذا فقد أباح الإسلام أن يكذب الشخص في حالاتٍ معيّنة، كأن يكذب الشخص كي يصلح بين الأشخاص المتخاصمين، أو أن يكذب على الأعداء في الحرب، أو أن يكذب الزوج على زوجته كي ترضى.



