الاخبار المحلية

ثلاثة آلاف قصة صبر ونجاة.. “إنسان” تمسح دموع الأرامل وتمنحهن الأمل

في يوم يخصّ قلوب النساء اللاتي حملن الألم بصمت، وواجهن الحياة بشجاعة، تحتفي جمعية “إنسان” باليوم العالمي للأرامل بإحصائية ليست مجرّد أرقام، بل حكايات صمود لقرابة 3,000 أرملة، احتضنتهن الجمعية خلال النصف الأول من عام 2025، ورافقت خطواتهن نحو حياة أكثر استقرارًا وكرامة.

من الاحتياج إلى الإنتاج

قدّمت الجمعية برامج تمكين نوعية، انتقلت بالأرامل من دوائر الاحتياج إلى مساحات الاكتفاء والعمل. 224 أرملة اكتسبن مهارات مهنية وشخصية، فتغيّرت نظرتُهن للحياة، وبعضهن وجدن فرص عمل، وأخريات أكملن تعليمهن الجامعي رغم الظروف.

رعاية تُشبه الأهل

لم تقتصر الجهود على الجانب الاقتصادي، بل امتدت للرعاية النفسية والتربوية. أكثر من 100 أرملة شاركن في جلسات دعم نفسي، ودورات لبناء الثقة وتربية الأبناء على القيم. فيما حصلت 278 أرملة على دعم صحي وتثقيفي، وسُددت ديون لـ14 أرملة، كنسمة فرَج في زمن الضيق.

روحانية ورفاه

واستجابة لأمنيات طال انتظارها، تمكّنت 105 أرامل من أداء فريضة الحج، و420 من أداء العمرة، في لحظات لا تُشترى، بل تُحفر في الذاكرة. كما عايشت نحو 900 أرملة أنشطة اجتماعية وترفيهية، أعادت إليهن طعم الفرح وسط مسؤوليات الحياة الثقيلة.

كلمة وفاء

واختتم المدير العام لجمعية “إنسان”، الأستاذ محمد بن سعد المحارب، بقوله:
“تمكين الأرملة ليس عطاءً مؤقتًا، بل هو بناءٌ طويل الأمد، نستثمر فيه لبناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، تقوده أمهات ربّين الأمل في وجوه الأيتام”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى