
للوطن … جنود وخبراء في إدارة الحشود للكاتب الإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي
النموذج السعودي في طريق الحج وإدارة الأزمات وإدارة الحشود تخصصات علمية يتم تدريسهما في كافة دول العالم لذلك أتمنى من المختصين والباحثين السعوديين في هذي التخصصات وضعها النموذج ضمن مؤلفاتهم وبحوثهم ومؤتمراتهم وإحتماعاتهم وملتقياتهم فهو واجب وطني على الجميع وتعد إدارة الحشود في الحج موضوعاً هاماً للغاية فالحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة وهو واجب ديني يجب على كل مسلم قادر أن يؤديه مرة واحدة على الأقل في حياته حيث يشارك في الحج ملايين الحجاج من مختلف أنحاء العالم مما يشكل تحديات كبيرة لإدارة الحشود والعدد الهائل من الحجاج يجعل إدارة الحشود تحدياً حاسماً للسلطات السعودية. حيث تعمل الإدارة الفعالة للحشود في الحج تلعب دورًا حاسمًا في ضمان سلامة وراحة الحجاج من حوادث التدافع المميتة والحفاظ على التقوى والروحانية المرتبطة بالحج ففي العصر الحديث إدارة الحشود في الحج أكثر تحدياً وأهمية بسبب زيادة عدد الحجاج وتوسع المرافق وتتطلب إستخدام تقنيات حديثة وأستراتيجيات متطورة لتنظيم حركة الحشود والحفاظ على سلامة الحجاج وتشمل هذه الإستراتيجيات تحديد طرق الوصول والمغادرة وتوفير البنية التحتية اللازمة لتلبية إحتياجات الحجاج وتدابير السيطرة على الحشود والحفاظ على النظام والتنظيم وتقديم المساعدة والدعم للحجاج الذين يحتاجون إليها ونشر الوعي والتوعية بأهمية الإلتزام بالإجراءات الأمنية والصحية المعمول بها وتعد إدارة الحشود في العصر الحديث أمراً حاسماً لنجاح الحج وسلامة الحجاج وتعزز من قيمة الحج كشعيرة إسلامية مهمة وتعكس أهمية التكنولوجيا في تحسين جودة الحياة وتسهيل العبادات
ويشارك في الحج ملايين الحجاج من مختلف دول العالم، مما يزيد من صعوبة إدارة الحشود وضمان سلامتهم وتوجد قيود جغرافية على المساحة المتاحة للحجاج في الأماكن المقدسة، مما يزيد من صعوبة إدارة الحشود ويأتينا للحج جنسيات وثقافات ولغات مختلفة مما يجعل من الصعب إيصال المعلومات والإرشادات إليهم بشكل فعال ويختلف عمر وصحة وقدرات الحجاج مما يتطلب إجراءات مختلفة لتوفير الراحة والسلامة لهم ويمكن أن تتأثر إدارة الحشود بظروف الطقس السيئة، مثل الأمطار الغزيرة أو الحرارة الشديدة،
هذه التحديات تشكل تحديات كبيرة أمام إدارة الحشود في الحج وتتطلب استراتيجيات متطورة وتقنيات حديثة لتحقيق النجاح في هذا المجال.



