الاخبار المحلية

جمعية البر بالمنطقة الشرقية تطلق مشروع الأضاحي لعام 1446هـ بتقنيات متقدمة وجودة عالية

أطلقت جمعية البر بالمنطقة الشرقية مشروع الأضاحي لعام 1446هـ، في إطار جهودها المستمرة لإحياء شعيرة الأضحية وتيسيرها على المضحين، عبر منظومة تقنية متقدمة وخدمات نوعية تواكب تطلعات المتبرعين، وتضمن إيصال الأضاحي إلى مستحقيها بكفاءة وجودة عالية.

وأوضح المهندس إبراهيم بن محمد أبوعباة، الرئيس التنفيذي للجمعية، أن المشروع يأتي امتدادًا لمسيرة عطاء تجاوزت عشرة أعوام، ويجسد رؤية الجمعية في توظيف التقنية لخدمة العمل الخيري، مشيرًا إلى أن المشروع يغطي جميع مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.

ويتيح المشروع للمضحين، عبر موقع إلكتروني متكامل، اختيار نوع الأضحية من بين أكثر من عشرة أنواع مستوفية للشروط الشرعية، مع إمكانية الدفع الإلكتروني الآمن، وتحديد وقت الذبح، وتتبع مراحل تنفيذ الطلب بكل يسر وموثوقية.

وأكد أبوعباة أن عملية نقل لحوم الأضاحي تتم بكفاءة عبر متعهد متخصص يستخدم مركبات مجهزة لحفظ اللحوم وفق الاشتراطات الصحية، ويتم إشعار المضحين فور تنفيذ الذبح برسائل نصية أو عبر “واتساب” بالتنسيق مع إدارة المشروع.

ويستند المشروع إلى شراكة استراتيجية مع أحد أكبر المتاجر الغذائية في المنطقة الشرقية لضمان توفير الأضاحي، وذبحها، وتغليفها، وتوزيعها بإشراف مباشر من إدارة التحكم والمتابعة، من خلال أنظمة ذكية تضمن أعلى معايير الجودة في كل مرحلة.

كما خصصت الجمعية مواقع لتسلم لحوم الأضاحي العينية، في مكتب الدمام 1 ومكتب الخبر، من الساعة 7 صباحًا حتى 5 مساءً، مع وجود ثلاجات متنقلة مجهزة في مسالخ الدمام والخبر لحفظ اللحوم المستلمة وفق الضوابط الصحية المعتمدة.

وسيتم توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأشد احتياجًا ابتداءً من أول أيام عيد الأضحى، مع الالتزام الصارم بحفظ الجودة وسلامة اللحوم خلال التوزيع.

وكان مشروع الأضاحي لعام 1445هـ قد حقق نتائج بارزة، بتنفيذ 1443 أضحية، وتوزيع أكثر من 28 ألف كيلوجرام من اللحوم على 2552 أسرة، بإجمالي مستفيدين تجاوز 13 ألف فرد، وبمشاركة 63 متطوعًا قدموا أكثر من 1900 ساعة تطوعية.

ويعكس هذا المشروع حرص جمعية البر على الابتكار في القطاع غير الربحي، وتعزيز استدامة العطاء من خلال حلول تقنية متقدمة تيسر أداء الشعائر وتدعم المستحقين بفاعلية وشفافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى