
أمير الباحة يرعى حفل جائزة “الدرمحي للتميز التعليمي” بتعليم الباحة
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة – حفظه الله – احتفت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة بالفائزين والفائزات بجائزة “الدرمحي للتميز التعليمي”، خلال حفل بهيج أقيم في قاعة الأمير فيصل التعليمية، حيث بلغ إجمالي قيمة الجوائز أكثر من 200 ألف ريال، في احتفاء يعكس تقدير المنطقة لأهل التميز والإبداع في الميدان التربوي.
حضر المناسبة وكيل إمارة منطقة الباحة للشؤون الأمنية أحمد بن عبدالعزيز السديري، والمدير العام للتعليم الدكتور عبدالخالق بن حنش الزهراني، إلى جانب الدكتور علي أحمد الدرمحي والدكتور سعيد الدرمحي ممثلي “أوقاف الدرمحي” الداعمة للجائزة.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها كلمة لمدير التعليم، أكد خلالها أن الجائزة تمثل رافدًا مهمًا لدعم الجودة والتميّز في الميدان المدرسي، وتعزيز الروح التنافسية في البيئة التعليمية، مشيرًا إلى دورها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما في بناء جيل معرفي قادر على الابتكار والإبداع.
كما ثمّن الزهراني رعاية سمو أمير المنطقة، ودعم “أوقاف الدرمحي” للجائزة، مشيدًا بتفاعل المدارس والمعلمين والمعلمات، ومؤكدًا أن التميز لا يتحقق إلا بشراكة واعية بين المجتمع التعليمي والمبادرات النوعية.
من جانبه، ألقى الدكتور علي بن أحمد الدرمحي كلمة نيابة عن “أوقاف الدرمحي”، عبّر فيها عن امتنانه لرعاية سمو الأمير للحفل، ومشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة التعليم لإنجاح هذه المبادرة، لافتًا إلى ما اتسمت به الجائزة من شفافية عالية في التقييم، وتقدير حقيقي للمتميزين والمبدعين من المعلمين والمعلمات والطلبة على حد سواء.
وقد تخلل الحفل عدد من المشاركات الفنية والتربوية الثرية، من بينها:
كلمة للفائزين ألقاها الأستاذ منصور نمشان
أوبريت وطني بعنوان “لحظة وفاء”
عروض مرئية تحكي قصص التميز وإنجازات التعليم في المنطقة
لوحات إنشادية جسدت الاعتزاز بالهوية الوطنية والرسالة التعليمية.
وفي ختام الحفل، تم تكريم الفائزين والفائزات بمختلف فئات الجائزة، إلى جانب تكريم الداعمين، ومديري التعليم السابقين، وفاءً لدورهم الريادي في دعم التعليم وتطويره، وتسليط الضوء على جهودهم في صياغة حاضر ومستقبل التعليم في منطقة الباحة.
وتُعد جائزة “الدرمحي للتميز التعليمي” إحدى المبادرات الرائدة التي تُسهم في تحفيز الإبداع، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالتميّز، بما يعزز من جودة التعليم ويُبرز النماذج المضيئة في المجتمع التربوي بالمنطقة.








