الاخبار المحلية

غرفة الشرقية والمركز الوطني يستعرضان تحديات التحول المؤسسي للمنشآت العائلية

نظّمت غرفة الشرقية، ممثلة بمركز الاستثمار والدراسات، بالتعاون مع المركز الوطني للمنشآت العائلية، ورشة عمل بعنوان “اليوم الوطني للمنشآت العائلية”، يوم الخميس 22 مايو 2025، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه استدامة المنشآت العائلية في المملكة.

واستعرض الدكتور عبدالعزيز الراشد، مدير برنامج الوسائل البديلة بالمركز الوطني، عددًا من المبادرات النوعية التي أطلقها المركز منذ إعادة تدشينه عام 2018، بعد توقفه لسنوات منذ بداياته الأولى في 2005، مبينًا أهمية الدور الذي يؤديه المركز كمظلة غير ربحية تسعى لتعزيز استمرارية هذه المنشآت.

وأوضح الراشد أن المركز يعمل على تقديم البرامج التدريبية والتوعوية للجيل الحالي والقادم من الملاك والإداريين في المنشآت العائلية، في مجالات الحوكمة، والتأهيل، والدراسات، وتوثيق التجارب الوطنية، وحل النزاعات الداخلية، وبناء العلاقات المحلية والعالمية.

وأشار إلى أن المنشآت العائلية تمثل حوالي 95% من إجمالي المنشآت في المملكة، وتوظف نحو 57% من موظفي القطاع الخاص، بحسب دراسة حديثة أجراها المركز عام 2023، ما يجعلها ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

كما تطرقت الورشة إلى أبرز التحديات التي تواجه المنشآت العائلية، ومنها: ضعف تمكين المرأة، وارتفاع نسبة المؤسسات الفردية، وصعوبات التمويل، ومحدودية جذب المواهب، وغياب الأطر الرسمية للحوكمة، إضافة إلى الحاجة لبرامج متخصصة لحل النزاعات الأسرية وتخطيط الخلافة.

وشدد الراشد على أن التحول المؤسسي للمنشآت العائلية لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية واستراتيجية لضمان استدامتها عبر الأجيال، لافتًا إلى أن الطريق نحو هذا التحول قد يكون معقدًا، لكنه مليء بالمكاسب للعائلات والعاملين فيها والاقتصاد السعودي ككل.

وتأتي هذه الورشة ضمن جهود غرفة الشرقية والمركز الوطني لدعم وتطوير المنشآت العائلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الخاص وتعزيز الحوكمة المؤسسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى