
مهرجان العقيق الشعري المدينة تتوشح بالحرف وتحتفي بوهج القصيدة
في ليلتين من عبق الحرف وتوهج الشعر، شهدت المدينة المنورة انطلاق أولى فعاليات “مهرجان العقيق الشعري”، الذي نظّمه نادي عبق الأدبي بالشراكة مع مقهى حبر الثقافي، وذلك في يومي 28 و29 أبريل، جامعًا بين الشعر النبطي والفصيح على منصة واحدة، وسط حضور نوعي من عشاق الأدب والكلمة.
وتألقت المنصة بشعراء شباب من أبناء هذا الجيل، الذين نسجوا قصائدهم بين التراث والحلم، والجذور والضوء، فأضاءت حروفهم مساءات المدينة، ولامست وجدان الحضور الذي تفاعل مع النصوص الشعرية بإنصاتٍ ودهشة، كأنهم يشهدون ميلادًا جديدًا للمعنى في حلته الشبابية .
من الشعر النبطي الذي روى الأرض والقبيلة، إلى الفصيح الذي قطّر الحنين، تناوب الشعراء على إحياء الأمسية بكلماتهم التي عانقت الروح، وسط أجواء أدبية تنبض بالحياة.
وفي ختام المهرجان، ألقى الشاعر هيثم المخللاتي كلمةً عبّر فيها عن اعتزازه بجمال التنظيم وروح الشعر التي عمت المكان، أعقبه الدكتور مروان المزيني الذي أشاد بالفكرة، مؤكدًا أن المدينة المنورة تشهد ولادة مهرجان أدبي هو الأول من نوعه، يعانق مواهب الشباب، ويمنحهم فضاءً من التعبير والحضور الأدبي الفاعل.
هكذا اختُتم المهرجان، لكن صداه باقٍ في الذاكرة، كقصيدةٍ لا تنتهي…






