مقالات

المعلم وكأس العالم“قُم للمعلم وفّه التبجيلاكاد المعلم أن يكون رسولا”

“المعلمُ صانعُ الأجيالِ،
ومُرسِلُ النورِ في الأذهانِ”
ولأن المعلم هو ركيزة التنمية والتقدم في المجتمعات والمسؤول الأول عن بناء جيل مبدع ومنظم وواعد ، فانه يعتبر الركن الأساس في بناء مجتمعنا السعودي وتطويرة .
وإذا كانت رؤية ٢٠٣٠ تركز على تنمية الانسان السعودي وتحقيق التطور المستدام في كافة المجالات ،فإن المعلم هو أحد عناصر البناء لدوره الكبير في تربية الأجيال وغرس القيم والمواطنة الصالحة وتعليمهم شتّى العلوم والمعارف ليكونوا في منصات التتويج منافسون حقيقيون.
ولأننا في وطن الشموخ نردد فخورين ونقول :اهلاً بالعالم،فنحن والعالم بأسره على موعد مع حدث عالمي يرتبط بالرياضة وللمعلم دور في تحقيق نجاح استضافة كأس العالم ٢٠٣٤ في المملكة.
يمكن للمعلم ان يلعب دوراً مهماً في تنشئة جيل شغوف بالرياضة وخاصة كرة القدم من خلال تعزيز الوعي الثقافي الرياضي بتهيئة جيل قادر على المشاركة في البطولات الرياضية والعمل في مختلف المجالات التي تخدم البطولة. كما يمكن للمعلم تنمية المهارات اللازمة للاجيال القادمة من خلال غرس قيم التعاون والقيادة والعمل الجماعي والروح الرياضية والمشاركة الفعالة في تنظيم هذا الحدث العالمي بنجاح.

ليس هذا فحسب ، بل للمعلم دور في بناء الهوية الوطنية والثقافية للجيل ليكونوا سفراء مميزين لبلادهم .
ولانغفل اهمية التقنية والتطور التكنولوجي والتي تعتبر من اهم ركائز رؤية ٢٠٣٠ والتي من خلالها يمكن للمعلم توجية الطلاب نحو تخصصات علمية وتكنولوجية تستخدم تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي لإعداد كوادر مؤهلة للمساهمة في تنظيم هذا الحدث.

خاتمة :
إن دور المعلم الآن لا يتوقف عند حدود الفصول الدراسية وتعليم المواد الاكاديمية، بل يمتد ليشمل المشاركة الفاعلة في تحقيق رؤية ٢٠٣٠ وإرساء أسس النجاح لمستقبل الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى