السياحة والترفيه

انطلاق مهرجان أفلام السعودية من “إثراء” في دورته الـ11.. احتفاء بالهوية وعدسة نحو العالم

انطلقت مساء أمس فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان أفلام السعودية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، بتنظيم من جمعية السينما، وبشراكة استراتيجية مع “إثراء”، وبدعم من هيئة الأفلام. وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من صُنّاع السينما، والنقّاد، والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.

منذ انطلاقه في 2008، ظل المهرجان منصة رئيسية لدعم الإنتاج السينمائي المحلي وفتح نوافذ على التجارب العالمية. وتُقام الدورة الحالية تحت شعار “قصص تُرى وتُروى”، وتعرض 68 فيلمًا، من بينها 36 فيلمًا سعوديًا وخليجيًا، ضمن برامج مسابقات وعروض متخصصة.

بدأ الافتتاح بعرض الفيلم السعودي “سوار” للمخرج أسامة الخريجي، المستوحى من قصة واقعية وقعت في نجران عام 2003. وقدّمه النجمان خالد صقر وعائشة كاي في أمسية ازدانت بالحضور الفني والإعلامي.

مدير المهرجان الشاعر أحمد الملا وصف المهرجان بأنه “مساحة للإنصات للحكايات النابعة من القلب”، فيما أكدت هناء العمير، رئيس مجلس إدارة جمعية السينما، على أهمية تسليط الضوء هذا العام على “سينما الهوية”، وتساءلت: “هل بدأت تتشكّل ملامح لهويتنا السينمائية؟”، مشيرة إلى تجربة السينما اليابانية كنموذج يحتذى.

كما دشّنت العمير الموقع الرسمي للجمعية وفتحت باب العضويات، مؤكدة سعي الجمعية نحو توسيع المشاركة المجتمعية في صناعة السينما.

من جانبها، أكدت نورة الزامل، رئيس قسم البرامج في “إثراء”، أن المهرجان “أصبح مساحة حيوية لإعادة تشكيل الواقع عبر عدسة السينما”، مشيدة بدور صُنّاع الأفلام في “منح الصورة روحًا والكلمة وطنًا”.

شهد حفل الافتتاح تكريم الفنان القدير إبراهيم الحساوي، ضمن برنامج المهرجان السنوي لتكريم الشخصيات المؤثرة في المشهد الفني، وشمل التكريم فيلمًا وثائقيًا وكتابًا وندوة خاصة.

ويقدّم المهرجان هذا العام برامج مهنية وتطويرية تشمل ورش عمل، وسوق إنتاج يضم 22 جهة، بالإضافة إلى عروض، ندوات، توقيعات كتب، وحوارات مع أبرز صنّاع السينما المحليين والدوليين.

ويستمر المهرجان حتى 23 أبريل، حاملاً معه قصصًا تُروى على الشاشة، وعدسات تصنع الذاكرة السينمائية السعودية بخطى واثقة نحو العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى