
يوم التأسيس .. موعد مع كتابة التاريخ بقلم الكاتب عبدالله العطيش
بطولات قدمها الآباء والأجداد المؤسسون, بطولات شهدت عليها أرض المملكة العربية السعودية, ففي يوم التأسيس نعتز بصمود الدولة السعودية والدفاع عنها امام الأعداء, نعتز بإنجازات الملك عبدالعزيز ” طيب الله ثراه ” في تعزيز البناء والوحدة بوضع حجر الأساس لطريق المجد, ومنذ أن أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم (يوم التأسيس)، يصبح إجازة رسمية بكافة المؤسسات والجهات العاملة فى المملكة, ومنذ توحيد البلاد وتوحيد رايتها تحت راية الاسلام بعد ملحمة تاريخية استمرت المملكة بفضل من الله وولاة الأمر على نهج الملك عبدالعزيز ” طيب الله ثراه ” في تعزيز البناء والاستقرار والتنمية لتتبوأ المملكة العربية السعودية المكان الأكبر عالمياً وتشهد انجازات بمختلف القطاعات, بل وتصنع كلمتها الفارق عالمياً, بفضل ولاة الأمر الذين جعلوا راية الوطن خفاقة في السماء, أما الشعب السعودي فهو شعب محب لوطنه يرتبط بأرضه ارتباط غير عادي يجرى حب الوطن منذ النشء بدم المواطن, ويجددون البيعة لولاة الأمر كل إشراقة لشمس, فالشعب السعودي الأبي يمضى خلف قادته يعاهدوهم على السمع والطاعة.
إن ما نراه اليوم من رؤية طموحة لوطننا الحبيب إنما هي انعكاس لتاريخ وحضارة تلك الوطن, ويأتي يوم التأسيس بالنسبة للشعب السعودي كشاهد اثبات على العراقة والحضارة التاريخية وفق أسس راسخة بُنيت عليها واستمرت إلى يومنا هذا, يأتي يوم التأسيس ليعلم القاصي والداني بان هناك أرتباط وثيق بين المواطن والقادة, يوم فخر شهد على ملحمة كبرى وعمق تاريخي وإرث تتوارثه الأجيال, أما المستقبل فهناك رؤية 2030 رؤية الإصلاحات الكبرى التي قادها ولي العهد “الأمير محمد بن سلمان ” حفظه الله تلك الرؤية الذي يرى فيه الشباب السعودي اليوم تجسيداً لأحلامهم الكبيرة.
يحتفل المواطنون السعوديون في مختلف أنحاء البلاد وخارج البلاد بالمناسبة الوطنية مناسبة وضع حجر الأساس, مناسبة يوم العزة الذي يحكي امتداد وأمجاد ثلاثة قرون، وبالموعد الذي عقده الملك عبدالعزيز مع التاريخ، لتأسيس الدولة السعودية ، ومنه انطلقت مسيرة الدولة السعودية حتى لحظتها المزدهرة الراهنة. كل عام وبلادي ووطني وولاة أمري بخير. حفظ الله المملكة وشعبها



