
“زهرة الخزامى” ترسم لوحة طبيعية فريدة في صحاري منطقة الجوف
مع دخول فصل الربيع, تنتشر زهرة “الخزامي” المعروفة باسم “اللافندر” ف منطقة الجوف في شمال المملكة تلك الصحاري المحيطة بها التي تتميز هذه الأيام بربيعها الخلاب, وتعرف “الخزامي” بلونها البنفسجي الجميل وعطرها الفوّاح الذي يجذب الزوار من محبي التنزه والتخييم .
وتعرف الخزامى بلون زهرها البنفسجي وأوراقها الصغيرة الخضراء، وتغطي مساحات شاسعة من براري منطقة الجوف، راسمة لوحة بديعة من وحي الطبيعة يصعب على الإنسان اختزال منظرها الجاذب للعين، فضلا عن رائحتها العطرية الفواحة التي تدخل السرور إلى أهالي مدينة سكاكا الذين تزوّدهم الرياح الشرقية الخفيفة بعطرها الأخاذ.
كما أن الزيت العطر في زهور الخزامى مهم من الناحية التجارية ، خصوصاً أنه يستعمل كثيراً في صناعة العطور ، وبشكل اقل في صناعة الأدوية أو المعالجة، والرائحة اللطيفة العطرية توجد في الزهر وفي كل أجزاء الشجيرة.






