
نادي أضواء الإعلامي يغطي حملة العمرة المجانية مع فريق ساهم التطوعي: عطاءٌ يُسافر بالقلوب قبل الأقدام
في مشهدٍ إيماني مؤثر، وتزامنًا مع قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع السعودي، انطلقت صباح يوم الخميس 18/8/1447هـ حملة العمرة المجانية من منطقة حائل، بتنظيم فريق ساهم التطوعي وتغطية إعلامية مميزة من نادي أضواء الإعلامي، ضمن مبادرة إنسانية جسّدت أسمى معاني البذل والخير.
وشهدت الحملة تسيير أربعة باصات تقل على متنها 200 معتمر ومعتمرة، في رحلة إيمانية يسّرها الله بدعم كريم من فاعلي الخير الذين أسهموا بقلوبهم قبل عطائهم، لتكون هذه المبادرة امتدادًا لسلسلة من الأعمال المباركة التي تلامس الاحتياج وتزرع الفرح في النفوس.
وقد كان للعمل التطوعي حضورٌ لافت، حيث تكاملت جهود المتطوعين والمتطوعات في التنظيم والمتابعة وخدمة المعتمرين، في صورة مشرّفة تعكس وعي المجتمع بأهمية التطوع، وأثره العميق في إنجاح المبادرات الإنسانية.
من جانبه، أدّى نادي أضواء الإعلامي دورًا فاعلًا في توثيق تفاصيل الحملة ونقل أجوائها بروح مهنية مسؤولة، مؤكدًا أهمية الإعلام الهادف في إبراز مثل هذه المبادرات وتسليط الضوء على صنّاع الأثر الحقيقيين.
وفي هذا السياق، ذكر الأستاذ فهد الضبعان، رئيس نادي أضواء الإعلامي، أن المساهمة في مثل هذه المبادرات ليست مجرد تغطية إعلامية، بل رسالة ومسؤولية، مشيرًا إلى أن الإعلام حين يقترن بالفعل الخيري يصبح شاهدًا على العطاء، وناقلًا صادقًا للأثر. وأكد اعتزاز نادي أضواء بالشراكة مع فريق ساهم التطوعي، وحرصه الدائم على إبراز جهود فاعلي الخير والمتطوعين والمتطوعات الذين بذلوا بإخلاص، فكان عطاءهم محل فخر وامتنان.
وتبقى حملة العمرة المجانية شاهدًا حيًا على أن الخير متى ما اجتمعت له النية الصادقة، والدعم الكريم، والعمل المنظم، أثمر أثرًا لا يُنسى. وهي رسالة أمل تؤكد أن في مجتمعنا قلوبًا تنبض بالعطاء، وإعلامًا واعيًا يحمل هذه الرسائل إلى الناس، ليظل الخير ممتدًا، والإنسان حاضرًا في صدارة المشهد








