
شباب وشابات الوطن يواكبون رؤية 2030 اقتصاديًا بصناعة المنتج الوطني وتدوير المال داخل الوطن الكاتب والإ علامي: محمد حمودال يتيم الشهري
في ظل التوجهات الوطنية الطموحة التي رسمتها رؤية المملكة 2030، يبرز شباب وشابات الوطن في طليعة من يسهمون في تحقيق الأهداف الاقتصادية، عبر مبادراتهم ومشاريعهم التي تعزز المنتج الوطني وتدعم الاقتصاد المحلي.
وأكد مختصون أن مشاركة أبناء وبنات الوطن، ومن بينهم الأسر المنتجة، أصبحت ركيزة أساسية في صناعة منتوج البلد وتدوير المال داخل الوطن «منا وفينا»، بما يضمن استدامة التنمية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في كثير من القطاعات.
وتعمل الأسر المنتجة على تقديم منتجات محلية أصيلة، تعكس هوية المملكة، وتلبي احتياجات السوق بجودة عالية وأسعار منافسة، ما يعزز من ثقافة الشراء من المنتج الوطني، ويساهم في بقاء الأموال داخل الدورة الاقتصادية المحلية، وهو أحد مستهدفات الرؤية.
كما يشكل الشباب والشابات محركًا رئيسيًا في قطاع ريادة الأعمال، إذ أسسوا آلاف المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجالات متنوعة مثل التقنية، والسياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، مما أوجد فرص عمل جديدة، ورفع من مستوى الإنتاجية والابتكار.
وتدعو الجهات المختصة جميع المواطنين إلى الاستمرار في دعم هذه الجهود الوطنية، سواء بالشراء من الأسر المنتجة والمشاريع الناشئة، أو من خلال الاستثمار في القطاعات الواعدة، لتبقى عجلة الاقتصاد تدور بين أبناء الوطن، تحقيقًا لرؤية 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد مزدهر ومستدام (ودام عزك ياوطني)



