
امسية الشاعر عبدالله ثابت بقروث تجذب طبقات المجتمع مع اختلاف أعمارهم
شهدت مدينة تبوك أمس، إقامة أمسية شعرية وأدبية أحياها الشاعر السعودي عبدالله ثابت ، وحملت عنوان “القراءة والكتابه كفعل موازي للعيش “.
وافتتحت الأمسية التي نظمها الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة بمنطقة تبوك “مقهى قروث ” وتناولت مفهوم “القراءة ضروريه للحياه مثل التنفس ” تناولاً منهجيًا وعلميًا، يكشف جماليات حضور الشعر والأدب، ويرصد مكوناته وأبعاده الدلالية في النصوص.
ودعت الأمسية التي أدارتها الاستاذه منى الهويدي ، بحضور عددٍ من المثقفين والمهتمين بالمجالين الشعري والأدبي من مختلف فئات المجتمع، إلى قراءة التراث الشعري السعودي قراءة تنقب عن الخبايا والخصائص الفنية واللغوية والأسلوبية للنصوص الأدبية والفكرية، للإفادة والإمتاع من الإرث اللغوي والجمالي، وفهم أن الشاعر متى ما كان متمكنًا من لغته، وبيئته، ومنها إلى محيطه المجاور، فهو بذلك قد ألم بثقافة أدبية لا تتطلب معها إتقانه لمختلف الثقافات ومساراتها.
وواصلت الأمسية فقراتها باستعراض عددٍ من القصائد الشعرية للشاعر عبدالله ثابت ، التي تمثل غالبية نتاجها الإبداعي تفاعلاً مع دور الوطن في دعم وتمكين المرأة السعودية، مستعرضةً تجربتها الفنية، ومشاركتها المختلفة في عددٍ من المسابقات
واوضح عبدالله ثابت قد نتمكن من العيش بدون كتابة، لكن ليس من دون قراءة الأشخاص الذين يقرئون أدائهم العقلي أفضل والخرف لديهم اقل والمرونة لديهم اقوى في التعامل مع مشاكل الحياة.
وذكر أيضا الأستاذ عبد الله ان هنالك أربع أنواع للقراءة : قراءة ما ليس قراءه مثل قراءتنا لرسائل الهاتف المحمول ، والقراءة العشوائية: مثل قراءة الفواتير او تصفح صفحه من صحيفة او حتى ورقه مهمله، والقراءة المنتظمة مثل القراءة المدرسية، والقراءة المنهجية: وهي التي تقوم على سؤال وابحث عن إجابة هذا السؤال في كافة العلوم وهنا أفضل أنواع القراءة،
وقد شبه الأستاذ عبد الله ان القراءة العشوائية مثل الشخص الذي يمتلك مخزن يحتفظ بكل مالا يحتاجه إذا هو بذلك يجمع معلومات لا تتفاعل مع بعضها.
وقال ايضاً ان القراءة لابد ان تكون باستيعاب ومخيله وتفكر وان لا تكون فقط لمجرد القراءة. وان القراءة للمبتدئين لابد ان تكون بتدرج حتى يصلون لمهارات القراءة العالية.
وقد تخلل اللقاء بعض من المداخلات والنقاشات المثريه والملفت في هذا اللقاء ان يكون من بين الحضور من هم دون 14 عاما دلالة على ان القراءة ومواضيعها تجذب كافة الاعمار .
ونجاح قروث كشريك ادبي في جذب كافة طبقات المجتمع مع اختلاف أعمارهم.

















