السياحة والترفيه

مزرعة السليم ببريدة.. إرث زراعي يتحول إلى وجهة سياحية

بريدة –

تُعد مزرعة السليم في مدينة بريدة إحدى أبرز المزارع التراثية والزراعية التي تعكس هوية المنطقة الزراعية وتؤكد على مكانة القصيم كواحة للتمور والنخيل. فقد ارتبط اسم المزرعة بتاريخ طويل من العطاء الزراعي لتصبح اليوم معلمًا بارزًا يجمع بين الإنتاج الزراعي والأبعاد السياحية والاجتماعية.

واحة خضراء
تحتضن المزرعة مئات أشجار النخيل المثمرة التي تنتج أجود أصناف التمور المشهورة في القصيم مثل السكري والخلاص والشقراء لتسهم في تعزيز مكانة بريدة كعاصمة للتمور. كما تضم مساحات واسعة من المزروعات المتنوعة ما يجعلها لوحة طبيعية تبعث على الراحة والهدوء.

إلى جانب أهميتها الزراعية أصبحت مزرعة السليم وجهةً يقصدها الزوار من داخل المنطقة وخارجها حيث يجدون فيها فرصة للتعرف على طرق الزراعة التقليدية، والاستمتاع بالجلسات الريفية والمشاركة في الفعاليات المرتبطة بموسم التمور. وهو ما يعزز حضور المزرعة كإحدى ركائز السياحة الريفية في القصيم.

تسهم المزرعة بدور فاعل في تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال تسويق منتجاتها الطبيعية، ودعم الأسر المنتجة خلال المواسم، فضلًا عن استقطاب المهتمين بالتراث الزراعي.

وقال أحد ملاك المزرعة في حديثه للصحيفة: نحرص في مزرعة السليم على الجمع بين الزراعة الأصيلة والأنشطة السياحية حتى تكون المزرعة محطة تعكس تراث بريدة الزراعي وتستقبل الزوار بروح القصيم وكرم أهلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى