
” الجيل الصاعد “. بقلم الكاتبه مريم العصيمي
يتمحور النشاط ويزداد في مرحلة الشباب هنا تنطلق الهمة و يـخرج الطموح .
فالشباب هم أهل العزائم والشجاعة والإقدام والتضحيات ، وقد كانو حملة الدعوة الإسلامية الأولى وأنصار الحق فإن عامة أصحاب النبي ﷺ كانـوا من الشباب وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله بظله [ شاب نشأ في طاعة الله ]
إن الشباب هم رجال الغد وآباء المستقبل وَ إليهم تؤول قيادة الأمة
ولقد أدركنا أن تطوير مهارات الشباب يقتضي تطوير التعليم وهذا مايحدث ويحتاج إلى بنية اجتماعية أكثر احتفاء بالإنسان ،
إن الطاقات الجبارة تتولد لاينظمها سوى المسار المستقيم والواضح حتى يكون المسلك على صواب وَ مما يدعم خطط الإبداع والإنتاج والتنمية في المملكة العربية السعودية طبيعة التركيبه السكانيه للمملكة التي تشير إلى أن ٦٧٪من السكان هم من فئة الشباب والأطفال أي مايزيد على ثلثي المجتمع السعودي بينما مثلث الفئة العمريه ( ١٥_ ٣٤ ) مانسبته ٣٦٪ من المجتمع .
قال الرسول ﷺ ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” المهمة تبدأ وتنشأ من الأسرة حيث أن الاهتمام بهذه الفئة العمريه شاق لأن التأثير الخارجي يكون محط إهتمام بالنسبة له فتتكون الشخصيه بنمط تدريجي حتى يسلك الطريق السليم بعد جهود الأسرة المحبة
وقد اهتمت المملكة حيث أصدرت برنامج
” تنمية القدرات البشريه ” والذي يتمحور حول تحسين جاهزية الشباب لدخول سوق العمل
وكذلك يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وفي ظل هذه البيئة الوطنية الداعمة للشباب وإبداعاته يتعين على الوالدين العمل على رعاية وتنشئة أولادهم ضمن هذي الفئة العمريه
” الشباب ” والعمل على إيجاد بيئة تحفيزية داعمة تنطلق من المنزل أولا كمولد وحاضن رئيس للطاقات الإبداعية .
وأيضا هناك “مركز الابتكار ورعاية الموهبة في الجامعات “
يقدمون الإرشاد والمتابعة والرعاية ليختار التوجه الصحيح الذي يضمن الاستفادة المثلى من موهبته الاستثمار
الحقيقي يكون بقدراتهم الذهنية التي تشكل رأس المال الحقيقي للوطن .



