مقالات

الأم ..… قلب الحياة النابض .. بقلم الكاتبة والإعلامية وفقة آل منصور

في كل عام يمر عيد الأم كواحدة من أكثر المناسبات إنسانية وصدقًا حيث تتجه المشاعر نحو ذلك الكيان الذي لا يمكن اختزاله في كلمات ولا يمكن رد جميله مهما طال الزمن إنه اليوم الذي نحاول فيه ولو قليلًا، أن نعيد ترتيب مشاعرنا ونمنح الأم ما تستحقه من تقدير وامتنان.

الأم ليست مجرد دورٍ اجتماعي بل هي منظومة متكاملة من العطاء غير المشروط هي البداية الأولى لكل حكاية وهي السند الذي لا يميل والدعاء الذي لا ينقطع في تفاصيل حياتنا اليومية نجد حضورها حتى وإن غابت ونشعر بأثرها في كل خطوةٍ نخطوها بثقة.

ومع تسارع وتيرة الحياة قد نغفل عن أبسط حقوقها كلمة طيبة، اتصال صادق أو لحظة قرب تُعيد إليها شعور الأمان الذي منحتنا إياه طويلًا. فالأم لا تنتظر الكثير، لكنها تستحق كل شيء يكفيها أن تشعر بأنها لا تزال في قلب أولوياتنا وأن مكانتها لا تتغير مهما تبدلت الظروف.

هذا اليوم لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة عابرة بل فرصة حقيقية لمراجعة علاقتنا بأمهاتنا والاعتراف بما قدّمنه من تضحيات لا تُحصى فخلف كل نجاح نحققه وكل خطوة نتقدم بها تقف أمٌ آمنت وصبرت وضحّت بصمت.

وفي الختام تبقى الأم أعظم من كل وصف وأكبر من كل تعبير. هي النور الذي لا يخبو والحنان الذي لا ينضب والحب الذي لا يُشترى.

اللهم احفظ أمهاتنا وارحم من رحل منهن واجعلنا دائمًا أهلًا لبرّهن ورضاهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى