
( التقاعد )
يقول الدكتور هوارد تاكر وهو امريكي يبلغ من العمر ١٠١عام أقدم طبيب ممارس في العالم متخصص بعلم الأعصاب أن التقاعد هو “عدو العمر” ونصيحته الاساس لاتكن عاطلًا واسعى لتأخير التقاعد ما أستطعت الى ذلك سبيلا.انتهى كلام ذلك العجوز الذي لم تعجبه كلمه التقاعد والتقاعد من وجهه نظري الشخصيه هو التنحي عن مكان ليأتي غيرك أو اتاحة المجال لأخرين ينتظرون سواءً قطاع حكومي أو خاص هناك الكثير ممن يستسلم للتقاعد ويكتفي بما قدم خلال فترة عمله وهناك من يبدأ الحياه من جديد وقد أعد العده لهذا اليوم إما بالعمل الميداني أو العمل الفكري وأعني هنآ الكتابه والقراءة أو الرياضه والعمل الخيري والسياحه والسفر وانشاء بعض المشاريع الخاصة كلً حسب إستطاعته المهم أن لايكون هنآك عدوا لطول العمر كما قال الدكتور هوارد أطال الله عمره أحد الأسباب المهمه في اطاله عمر الانسان بعد مشيئة لله أن يكون الأنسان مستعدًا لهذا اليوم على جميع الأصعدة ومهئ نفسه نفسيًا يبدوا لي ان من أمتع الاوقات لكسر بعض الملل الذي يعتري الانسان هو تخصيص وقت كاف للجلوس بين أفراد عائلته وخاصه الاحفاد فكثير من الناس يرى نفسه فيهم الاقرباء والاصدقاء هم رفقاءالدرب وقد قيض الله لنا وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل والسؤال القراءة (خير جليسُ في الزمانِ كتابٌ )المهم أن لا يترك الإنسان مكانًا للفراغ القاتل أن ينفرد بهِ يقول الدكتور غازي القصيبي رحمه الله (العمل لا يقتل مهما كان شاقًا وقاسيًا لكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الانسان ) وانا اقول لاتجعل من التقاعد النظامي الذي اقتضته ظروف العمل أن يكون تقاعدًا قسريًا يتحول مع مرور الزمن الى مرض ربما لايمكن الشفاء منه متعنا الله وإياكم جميعًا بالستر والصحه والعافيه والعمل الصالحوصلى الله وسلم على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلم.
#باقة_الذبياني



