البيئه

محافظ الحائط يدشّن مبادرة «الإصحاح البيئي» وبرنامج «مدينة الحائط الصحية»

تصوير :
مها الدخيل وحنان الحايطي

دشّن سعادة محافظ محافظة الحائط فهد صنيدح الصنيدح مبادرة «الإصحاح البيئي»، بوادي حمه التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، وذلك بحضور مديري ورؤساء الدوائر الحكومية، وممثلي الجهات ذات العلاقة، والجمعيات الأهلية، إلى جانب عدد من الأعيان والأهالي والمتطوعين والمتطوعات، وسط حضور مجتمعي غفير يعكس روح التعاون والمسؤولية المشتركة تجاه البيئة.

وشهدت الفعالية تدشين برنامج «مدينة الحائط الصحية»، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة، والارتقاء بالصحة العامة، وترسيخ مفاهيم البيئة الصحية، وتشجيع المشاركة المجتمعية في المحافظة على المرافق العامة والمتنزهات والأودية، ونشر ثقافة النظافة والسلوك البيئي الإيجابي.

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا للجهود الرامية إلى حماية البيئة الطبيعية، والحد من الملوثات والممارسات السلبية، وتعزيز العمل التكاملي بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية والقطاع التطوعي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وتحسين المشهد الحضري

وصرح سعادة محافظ محافظة الحائط لصحيفة اخباركم أن تدشين مبادرة «الإصحاح البيئي»، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، يأتي امتدادًا لاهتمام سموه الكريم بالمحافظة على البيئة وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.

وأوضح سعادته أن المبادرة تمثل فرصة لتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية والقطاع غير الربحي وأفراد المجتمع، من خلال توحيد الجهود للمحافظة على الأودية والمتنزهات والمواقع الطبيعية، والارتقاء بمستوى النظافة والإصحاح البيئي في المحافظة.

وأضاف أن تدشين برنامج «مدينة الحائط الصحية» يمثل خطوة مهمة نحو بناء بيئة صحية مستدامة، وتعزيز الوعي بالممارسات الصحية والبيئية السليمة، بما ينعكس إيجابًا على صحة السكان وجودة حياتهم.

وثمّن سعادته الحضور والتفاعل الكبير من مديري ورؤساء الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية والأعيان والأهالي والمتطوعين والمتطوعات، مشيدًا بروح المبادرة والمسؤولية التي أظهرتها المشاركة المجتمعية، ومؤكدًا أهمية استمرار هذه الجهود وتحويلها إلى ممارسات وبرامج مستدامة.

واختتم سعادته تصريحه بقوله: «إن المحافظة على بيئتنا مسؤولية مشتركة، والحائط تستحق منا جميعًا أن نعمل من أجل بيئة نظيفة وصحية ومستدامة، ونعوّل على وعي أبناء وبنات المحافظة ومشاركتهم الفاعلة في تحقيق هذه الأهداف، لتكون الحائط نموذجًا متميزًا في العمل البيئي والمجتمعي».

واختُتمت الفعالية برسالة مجتمعية تؤكد أن الحفاظ على البيئة مسؤولية الجميع، وأن مدينة الحائط الصحية والبيئة النظيفة ليستا مجرد مبادرات عابرة، بل ثقافة عمل مستدامة تبدأ بوعي الفرد وتتكاتف من أجلها جهود المجتمع بأكمله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى