اخبار فنية

تأسيس جمعية الفنانين التشكيليين.. خطوة لتمكين المبدعين وتعزيز الاقتصاد الإبداعي في المملكة

وافق المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس جمعية الفنانين التشكيليين، في خطوة تستهدف تعزيز العمل المؤسسي في القطاع الفني، وتمكين الفنانين والفنانات، وتوسيع فرص مشاركتهم في الاقتصاد الإبداعي، بما يسهم في تحويل المواهب الفنية إلى مشروعات مستدامة ذات قيمة ثقافية واقتصادية.

وتتخذ الجمعية من مدينة الرياض مقرًا رئيسًا لها، برئاسة الدكتورة منال الرويشد، ونائبة الرئيس الأستاذة فتون الغامدي، ضمن مجلس إدارة يضم نخبة من الأكاديميين والفنانين والمختصين، بما يدعم بناء منظومة مهنية تسهم في تطوير الفنون التشكيلية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي السعودي.

ويضم مجلس الإدارة في عضويته كلًا من: أ.د. مسعودة قربان، وأ. منيرة السليم، وأ. نادية العتيبي، وم. عبدالله العتيبي، وأ. زهرة الحازمي، إلى جانب أعضاء قائمة المؤسسين: أ.د. تبرة الحصيفان، ود. خالد بن غازي، ود. تهاني العريفي، وأ. حصة بن زامل، وأ. علي اللقبي، وأ. هلا العبدلي، وأ. شيخة الجبالي، ليبلغ إجمالي أعضاء المجلس أربعة عشر عضوًا.

منال الرويشد: نعمل على بناء منظومة مهنية مستدامة للفنون التشكيلية

وأكدت رئيسة مجلس إدارة الجمعية، الدكتورة منال الرويشد، أن تأسيس الجمعية يمثل خطوة نوعية نحو بناء منظومة مهنية متكاملة للفنون التشكيلية في المملكة، تسهم في تمكين الفنانين والفنانات، وتطوير قدراتهم، وتوسيع فرصهم في الاستثمار والإنتاج الإبداعي.

وقالت الرويشد: «نسعى إلى أن تكون الجمعية مظلة مهنية فاعلة تحتضن الفنانين التشكيليين، وتستثمر طاقاتهم الإبداعية، وتوفر لهم مسارات للتطوير والتأهيل والتسويق، بما يعزز استدامة أعمالهم وينقل الفن التشكيلي من الموهبة والممارسة إلى فرص اقتصادية وثقافية أوسع».

وأضافت أن الجمعية ستعمل على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات ذات العلاقة، وإطلاق مبادرات وبرامج نوعية تواكب التحولات الرقمية، وتدعم ريادة الأعمال الفنية، وتحمي الملكية الفكرية والحقوق المهنية للفنانين، بما ينسجم مع مستهدفات تنمية القطاع غير الربحي والاقتصاد الإبداعي في المملكة.

فتون الغامدي: الجمعية منصة لربط الإبداع بالفرص والاستثمار

من جانبها، أكدت نائبة رئيس مجلس الإدارة، الأستاذة فتون الغامدي، أن الجمعية تطمح إلى توفير بيئة مهنية محفزة تجمع الفنانين والفنانات، وتعزز تبادل الخبرات، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتدريب والتأهيل والتسويق والاستثمار الفني.

وأضافت الغامدي: «نتطلع إلى أن تكون الجمعية منصة فاعلة لتمكين المواهب الوطنية، وربط الإبداع بالفرص، وبناء شراكات تسهم في تطوير المشروعات الفنية وتعزيز حضور الفن التشكيلي السعودي في المشهد الثقافي والاقتصادي، مع الاهتمام بالتقنيات الحديثة وصون حقوق الفنانين الفكرية والمهنية».

وتستهدف الجمعية تطوير القدرات المهنية، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الفنية، وتعزيز الجاهزية الرقمية والتقنية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة، إلى جانب حماية الملكية الفكرية والحقوق المهنية للفنانين.

كما تسعى إلى إطلاق برامج نوعية ومبادرات مبتكرة، وبناء شراكات فاعلة في مختلف مناطق المملكة، بما يتيح للفنانين فرصًا أوسع للتطوير والاستثمار وعرض أعمالهم، ويعزز حضور الفن التشكيلي السعودي في المحافل الثقافية.

ويأتي تأسيس الجمعية امتدادًا للجهود الرامية إلى تنمية القطاع غير الربحي، وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المواهب الوطنية من الإسهام في الحراك الثقافي والتنموي الذي تشهده المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى