
الاخبارالصحية
مديرة صحيفة “أخباركم” تُشيد بجهود جمعية “عون” لعلاج المدمنين بعسير وتدعو لدعم مسيرتها الإنسانية
في إطار دعم الجهود المجتمعية والتنموية في منطقة عسير، وتقديراً للمسيرة التي أسسها الدكتور سعيد الأحمري —رحمه الله—، قامت الأستاذة سلمى الشهراني، مديرة صحيفة “أخباركم” بمنطقة عسير، بزيارة ميدانية تفقدية لمقر جمعية “عون” لعلاج المدمنين بمنطقة عسير، للوقوف على الجهود الاستثنائية والبرامج العلاجية والتأهيلية التي تقدمها الجمعية للمستفيدين.
وشهدت الزيارة جولة شاملة استهلتها الأستاذة سلمى الشهراني بلقاء مع مسؤولي الجمعية، حيث تم استعراض المنصات الرقمية وقنوات التواصل للجمعية عبر الشاشات التفاعلية، والتي تتيح لأفراد المجتمع الاطلاع على كل ما يخص مناشطها وخدماتها، تلا ذلك شرح مفصل عن برامج الجمعية العلاجية، والتي تشمل:
- برنامج الإقامة الكاملة (100 يوم): حيث يقيم المريض داخل الجمعية لـ 100 يوم متواصلة دون خروج، يتلقى خلالها رعاية متكاملة حتى التعافي، وتُختتم بحفل تخرج بهيج للمتعافين.
- برنامج الرعاية النهارية: والمخصص عادةً للنساء، بواقع 8 ساعات يومياً لثلاثة أيام في الأسبوع، ويتضمن حزمة من البرامج المتخصصة.
- برنامج العلاج المعرفي السلوكي: والذي يقدم عبر العيادات الخارجية المتخصصة للجمعية.
- البرامج التوعوية: وتستهدف رفع وعي المجتمع بأضرار المخدرات، والتأكيد على توفر الحلول العلاجية الفعّالة وسريّة التعامل.
ورافق مدير الاتصال المؤسسي بالجمعية مديرة الصحيفة في جولة تعريفية بدأت بالدور الأول الذي يضم مكاتب الإدارة والمدير التنفيذي، ثم الانتقال إلى مبنى العيادات المستقل في فناء الجمعية، والذي يضم عيادات التشخيص ومختبرات تحليل الدم. كما شملت الجولة النادي الرياضي المتكامل الذي يحتوي على صالة لألعاب الطاولة المتنوعة وصالة للياقة البدنية مجهزة بأحدث الأجهزة الرياضية.
وفي الدور الثاني للمبنى الرئيسي، اطلعت الشهراني على غرف النوم المخصصة للمرضى وصالات الجلوس، والتي تميزت بأثاثها الفاخر والراقي ومستوى النظافة العالي، تحت إشراف مكتب مخصص لمشرف السكن. تلا ذلك زيارة الدور الثالث الذي يضم صالة طعام كبرى (تُقدم فيها أفضل الوجبات الغذائية للمستفيدين)، إضافة إلى مكتبة ومسجد مخصص لإقامة الصلوات ومسابقات حفظ القرآن الكريم بإشراف مباشر من مكتب المشرف بالدور نفسه.
وأبدت الأستاذة سلمى الشهراني إعجابها الكبير بالتنظيم الدقيق للجداول اليومية للمرضى، والتي تم تصميمها بذكاء لملء أوقات الفراغ بالأنشطة الإيجابية، ونظام النقاط التحفيزي للتنافس بين المستفيدين، مشيرة إلى لفتة تنظيمية هامة تتمثل في حصر استخدام الهواتف المحمولة بساعة واحدة فقط يومياً لضمان تركيز المريض على الخطة العلاجية. كما زارت المكان المخصص للتدخين في السكن، مع وجود خطة علاجية موازية لمساعدتهم على الإقلاع عنه بواسطة الأدوية المتخصصة.
وفي ختام الزيارة، أوضح القائمون على الجمعية أن “عون” والتي يمتد عمرها لخمس سنوات، نجحت خلالها في تخريج دفعات متعاقبة من الشباب المتعافي الذين عادوا كأعضاء صالحين في مجتمعهم، معلنين عن فتح باب التسجيل لدفعات جديدة لهذا العام.
مناشدة للدعم والمؤازرة:
وجهت إدارة جمعية “عون” عبر صحيفة “أخباركم” نداءً ومناشدة لرجال الأعمال، والشركات، والمجتمع عامة، لتقديم الدعم المادي للجمعية لمساعدتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى وتغطية تكاليف إقامتهم وعلاجهم. كما دعت الجمعية كافة الإعلاميين ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي للتعاون معها في تسليط الضوء على هذه الجهود الإنسانية والوطنية العظيمة لإنقاذ شباب الوطن من آفة المخدرات.








