
فريق رقش التطوعي بتبوك يقيم ورشة «من الورق إلى البكسل» لتنمية الإبداع الرقمي لدى الأطفال
تبوك – ناصر سلامه البلوي
أقام فريق رقش التطوعي التابع لجمعية تبوك للعمل التطوعي بمنطقة تبوك ورشة عمل إبداعية بعنوان «من الورق إلى البكسل»، وذلك ضمن برنامج «مع»، في تجربة فنية وتعليمية تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال الإبداعية، وتعريفهم بعالم الرسم الرقمي وصناعة الرسوم المتحركة.
وقدّم الورشة الفنان التشكيلي يعقوب الخيبري، بمشاركة المبدع عبدالله غالب التمبكتي، حيث تعرّف الأطفال خلال الدورة على خطوات الرسم الرقمي، وآلية تحويل الرسومات إلى رسوم متحركة «أنيميشن»، من خلال تطبيقات عملية تجمع بين المتعة والتعلّم، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة لاستكشاف مواهبهم الفنية وتطوير قدراتهم التقنية.
من جانبها، أكدت قائدة فريق رقش التطوعي الأستاذة سلوى الأنصاري أن إقامة ورشة «من الورق إلى البكسل» تأتي ضمن حرص الفريق على تقديم برامج إبداعية نوعية تسهم في اكتشاف مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم الفنية والتقنية، مشيرةً إلى أهمية مواكبة التطور الرقمي وتوظيفه في تقديم تجارب تعليمية محفّزة تجمع بين الفن والابتكار.
وأضافت أن الفريق يسعى من خلال هذه المبادرات إلى توفير بيئة داعمة للإبداع، تمنح الأطفال فرصة للتعبير عن أفكارهم وتحويلها إلى أعمال فنية مبتكرة، مثمنةً جهود الفنان التشكيلي يعقوب الخيبري والمبدع عبدالله غالب التمبكتي في تقديم الورشة ونقل خبراتهما للمشاركين.
من جانبها، أوضحت نائبة قائدة الفريق الأستاذة عبير الشامان أن الورشة تمثل فرصة مميزة للأطفال لاكتشاف إمكاناتهم الإبداعية والتعرّف على أساليب فنية حديثة تجمع بين الرسم والتقنية، مؤكدةً أن مثل هذه البرامج تسهم في تنمية الخيال وتعزيز الثقة بالنفس وتشجيع الأطفال على الابتكار والتعبير عن أفكارهم بطرق جديدة.
وأشارت إلى أهمية استمرار المبادرات التي تستهدف الأطفال وتمنحهم مساحة للتعلّم والتجربة، بما يساعد على صقل مواهبهم وبناء مهاراتهم المستقبلية، معربةً عن تقديرها لكل من أسهم في إنجاح الورشة وتقديم محتوى إبداعي يثري تجربة المشاركين.
وتأتي هذه الورشة في إطار الجهود التطوعية والإبداعية التي يسعى فريق رقش إلى تقديمها، من خلال إقامة البرامج النوعية التي تستثمر طاقات الأطفال، وتعزز لديهم مهارات الابتكار والتفكير الإبداعي، وتواكب التطور في مجالات الفن والتقنية الرقمية.
وتجسّد المبادرة أهمية توظيف الفن والتقنية في تنمية مواهب النشء، وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجارب تعليمية محفّزة تسهم في اكتشاف قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يعزز حضور الأنشطة الفنية والإبداعية في المجتمع.











