
ياسر الحزيمي في معسكر الأعمال الثالث بجامعة جدة الشخصية القوية وبناء الذات عنوان لأمسية تعزز الوعي بالقدرات الشخصية
شهدت جامعة جدة انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من معسكر الأعمال للتوظيف وريادة الأعمال، بمشاركة جهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، في مبادرة تستهدف تمكين الشباب والفتيات، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وتطوير مهاراتهم المهنية والريادية.
ويُنظَّم المعسكر من قبل جمعية تنمية القرى الخيرية بمنطقة مكة المكرمة، بالشراكة الاستراتيجية مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، وبالشراكة الأكاديمية مع جامعة جدة، ويقدم مجموعة من الجلسات الحوارية والبرامج التدريبية وورش العمل التي تجمع بين التطوير الشخصي والتأهيل المهني وريادة الأعمال.
«الشخصية القوية وبناء الذات».. محطة بارزة في البرنامج
وتبرز أمسية «الشخصية القوية وبناء الذات» مع الأستاذ ياسر الحزيمي ضمن الموضوعات التي تستقطب الاهتمام في برنامج المعسكر، لما يحمله عنوانها من ارتباط مباشر بتطوير الفرد، وتعزيز ثقته بقدراته، وفهم ذاته، وبناء شخصية أكثر وعيًا في التعامل مع المواقف والتحديات المختلفة.
ويكتسب موضوع بناء الشخصية أهمية خاصة لدى الشباب والشابات في مرحلة الانتقال من مقاعد الدراسة إلى الحياة المهنية؛ إذ لا تقتصر متطلبات النجاح على امتلاك المعرفة والمهارات التخصصية، بل تمتد إلى القدرة على التواصل الفعّال، واتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، والتعامل مع الآخرين بوعي واتزان.
وتأتي الأمسية في سياق الاهتمام بالمهارات الشخصية بوصفها أحد العوامل المساندة للنجاح المهني، حيث يرتبط بناء الذات بالتعرف على نقاط القوة، والعمل على جوانب التطوير، وتعزيز الاستقلالية في التفكير، وتكوين رؤية أكثر وضوحًا للأهداف الشخصية والمهنية.
معسكر يجمع بين التأهيل المهني وصناعة الفرص
ولا تتوقف أهداف معسكر الأعمال عند تنمية المهارات الفردية، بل تمتد إلى تهيئة المشاركين للفرص الوظيفية والريادية من خلال التدريب التطبيقي، والإرشاد المتخصص، والتقييم المهني، والتواصل المباشر مع جهات التوظيف والشركات، إلى جانب المعرض المصاحب الذي يعرّف بالجهات المشاركة ويدعم بناء العلاقات المهنية والشراكات.
ويضم البرنامج موضوعات متنوعة، من بينها الاحترافية الشخصية في العمل، ومهارات التواصل، وصناعة الفرص، والابتكار وريادة الأعمال، بما يعكس توجهًا نحو إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والمساهمة في التنمية.
بناء الإنسان أساس صناعة المستقبل
وتعكس النسخة الثالثة من المعسكر أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات التنموية والقطاعات المختلفة في توفير فرص التعلم والتطوير والتمكين، وإتاحة مساحات تفاعلية تساعد الشباب والشابات على اكتشاف إمكاناتهم وتوسيع آفاقهم المهنية.
وتبقى تنمية الشخصية وبناء الوعي بالذات من المسارات المهمة في رحلة النجاح؛ فكلما امتلك الفرد فهمًا أعمق لقدراته، ووعيًا بطريقة تواصله مع الآخرين، ووضوحًا في أهدافه، ازدادت قدرته على الاستفادة من الفرص وتحويل المعرفة إلى أثر ملموس في حياته العملية والمجتمعية.
ويؤكد المعسكر، من خلال تنوع برامجه ومحاوره، أهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه نقطة الانطلاق نحو مستقبل مهني أكثر جاهزية، وبيئة ريادية أكثر قدرة على الابتكار وصناعة الفرص.






