
تحذير للأمهات والأباء عادات يومية قد تؤثر في صحة الأطفال ونموهم
تعد السنوات الأولى من عمر الطفل مرحلة أساسية في بناء عاداته الصحية ونموه الجسدي والعقلي ما يجعل دور الأسرة في تنظيم الغذاء والنوم واستخدام الشاشات عاملاً مهماً في تعزيز صحة الأطفال والوقاية من المشكلات الصحية مستقبلاً
وفي هذا السياق يسلط محتوى توعوي متداول الضوء على ثلاثة جوانب تستحق اهتمام الأمهات والآباء تتمثل في الإفراط في تناول رقائق البطاطس والمشروبات الغازية والسهر وقلة النوم والتعرض للشاشات في عمر مبكر
أولًا: الحد من رقائق البطاطس والمشروبات الغازية
تحتوي المشروبات الغازية المحلّاة على كميات من السكر المضاف وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن وارتفاع خطر تسوس الأسنان وتوصي الجهات الصحية بتقليل استهلاك السكريات والمشروبات المحلاة وتشجيع الأطفال على شرب الماء وتناول الأغذية المتنوعة ذات القيمة الغذائية
كما ينصح بعدم جعل رقائق البطاطس والوجبات المالحة بديلاًعن الوجبات المتوازنة مع الاهتمام بقراءة الملصقات الغذائية واختيار الخيارات الصحية المناسبة لعمر الطفل
ثانياً: تنظيم النوم والابتعاد عن السهر
يسهم النوم الكافي والمنتظم في دعم نمو الطفل وصحته وقدرته على التعلم والانتباه لذلك من المهم تهيئة بيئة هادئة للنوم والالتزام بمواعيد مناسبة وثابتة وتقليل الأنشطة المحفزة قبل موعد النوم
وتختلف احتياجات النوم بحسب عمر الطفل لذا ينبغي مراعاة التوصيات الصحية المناسبة لكل مرحلة عمرية
ثالثاً : تقنين استخدام الشاشات في السنوات الأولى
يشير خبراء طب الأطفال إلى أهمية الحد من تعرض الأطفال الصغار للشاشات وعدم السماح لها بأن تحل محل اللعب والتفاعل المباشر مع الوالدين والنوم والأنشطة الحركية
وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتجنب الشاشات للأطفال دون 18 شهراً باستثناء مكالمات الفيديو التفاعلية وباختيار محتوى عالي الجودة ومشاهدته برفقة الوالدين للأطفال بين 18 و24 شهراً عند إدخال الوسائط الرقمية
الأسرة شريك أساسي في بناء العادات الصحية
إن تعزيز صحة الأطفال يبدأ من الممارسات اليومية داخل المنزل عبر توفير الغذاء المتوازن وتنظيم أوقات النوم ووضع حدود مناسبة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية مع الحرص على أن تكون التوعية قائمة على مصادر صحية موثوقة ومراعية لاحتياجات كل طفل
وتبقى استشارة طبيب الأطفال الخيار الأنسب عند وجود مخاوف تتعلق بالنمو أو النوم أو التغذية




