
الحوثي ورقصة الديك المذبوح .. بقلم الكاتب فرحان بن محمد الرقيقيص
ما يفعله الحوثي اليوم من استهداف الأعيان المدنية في السعودية والذي تحرمه وتجرمه جميع المنظمات الدولية كما فعل من خلال استهداف مطار الملك خالد الدولي والذي كانت صالاته تعج بالمعتمرين والمسافرين ليس إلا رقصة الديك المذبوح.. رقصة مذعورة، هستيرية، عبثية، يقوم بها بعد أن فقد كل شيء.سنوات وهو يبيع الوهم للبسطاء و ينهب مقدرات اليمن، ويفجر المدارس، ويسرق المرتبات، ويحول الأطفال إلى وقود لجبهاته و اليمن إلى ساحة لتجارة إيران ومخدراتها وسلاحها. واليوم.. بعد أن لفظه الداخل اليمني بكل أطيافه، وبعد أن ضاق عليه الخناق لم يبق له إلا هذه الرقصة التي تدل على تخبطه وقرب نهايته تراه يقصف الأعيان المدنية في السعودية ثم يسميها انتصارا .
إنها والله رقصة الديك المذبوح. الديك الذي ذُبح وانقطع رأسه، لكن جسده ما زال يرفرف ويركض بلا وعي في فناء البيت لثوانٍ قبل أن يسقط جثة هامدة.
الحوثي يدرك أنه انتهى مشروعياً وشعبياً وأخلاقياً. لا رواتب، لا خدمات، لا كهرباء، لا تعليم، لا شرعية، المزيد من القمع، المزيد من الشعارات، الزائفة التي كانت تنطلي على البسطاء من الشعب اليمني الشقيق والمزيد من خطابات مطية إيران وخادمها المطيع ومنفذ أجندتها في المنطقة الإرهابي عبد الملك الحوثي .هذه الجماعة المجرمة لم تأتِ لتبني دولة، بل جاءت لتنتقم من دولة. لم تأتِ لتحكم، بل لتثأر لخرافة الإمامة التي دفنها اليمنيون في 26 سبتمبر 1962. فليُكمل الحوثي رقصته.. فكلما اشتدت رقصة الديك المذبوح، علمنا أن نهايته قد اقتربت وليعلم هو وزبانيته أن السعودية وبما حباها الله من خيرات ومن شعب عظيم محب لوطنه ولقيادته الحكيمة المسددة يفتدي بلاده بالغالي والنفيس دفاعا عن أطهر البقاع الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).



