
الفول السوداني أم الفستق؟ مقارنة غذائية تكشف تفوّقاً متبادلاً بلا فائز واحد
صحيفة أخباركم الإعلامية – بقلم الكاتبه: زين الشمراني
كثيرون عن وجبة خفيفة تجمع بين الإشباع والقيمة الغذائية، ويبرز الفول السوداني والفستق كخيارين مثاليين؛ فكلاهما يقدّم بروتيناً نباتياً وأليافاً ودهوناً صحية تعزّز جودة النظام الغذائي اليومي. ومع ذلك، يبقى السؤال: أيهما أفضل؟
تُظهر المقارنة أن الفول السوداني يتفوّق قليلاً في كمية البروتين، إذ تحتوي أونصة واحدة (28 غراماً) من الفول السوداني المحمص الجاف غير المملح على نحو 7.3 غرام، مقابل 5.7 غرام في الكمية نفسها من الفستق. لكن الأفضلية النوعية تميل للفستق، فهو يقدّم بروتيناً كاملاً يضم الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، بينما يحتوي الفول السوداني عليها جميعاً لكن بنسب غير كافية لبعضها.
وفي جانب الألياف، يتقدّم الفستق بفارق بسيط؛ إذ يوفر نحو 3 غرامات في الأونصة مقابل 2.4 غرام في الفول السوداني، ما يجعل كلاهما خياراً جيداً لدعم صحة الجهاز الهضمي وخفض الكوليسترول وضبط سكر الدم.
من حيث السعرات والدهون، فالفارق يكاد لا يُذكر؛ إذ يحتوي الفستق الخام على 159 سعراً حرارياً مقابل 161 للفول السوداني، فيما تأتي معظم الدهون في النوعين من الدهون غير المشبعة المفيدة لصحة القلب.
ويتفوّق الفول السوداني في المغنيسيوم والفولات وفيتامين E، وهي عناصر تدعم صحة العضلات والأعصاب وتكوين الخلايا وحماية الأنسجة. في المقابل، يبرز الفستق بوفرة فيتامين B6 الضروري لتمثيل البروتين ودعم المناعة، إضافة إلى تفوق طفيف في الفوسفور، ومحتوى مميز من اللوتين المهم لصحة العين.
وتشير المقارنة النهائية إلى عدم وجود فائز واضح؛ فلكل منهما ميزات غذائية مختلفة. ويمكن للمتناول اختيار ما يفضله من حيث الطعم، أو الجمع بين النوعين للاستفادة من مزايا كليهما.



