
*معرض «في يدي حرفة» يحتفي بالحرف السعودية ويحوّل التراث إلى تجربة تفاعلية*
نظمت جمعية سفراء التراث المعرض الأول «في يدي حرفة»، ضمن المرحلة الثالثة من معسكر «في يدي حرفة»، وذلك في «مدينتي – المنصورة» بمدينة الرياض، في تجربة تهدف إلى إبراز الحرف السعودية، ودعم الحرفيين، وتعزيز حضور الحرفة التراثية بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية ورافدًا للاقتصاد الثقافي ذي الأثر المستدام.
ويجمع المعرض بين عرض الحرف والمنتجات التراثية وتجارب تفاعلية متنوعة، تتيح للزوار التعرف على الحرفيين وإبداعاتهم، والاقتراب من تفاصيل الحرف اليدوية ومراحل صناعتها، بما يسهم في تعزيز الوعي بقيمتها الثقافية والتراثية.
ويصاحب المعرض برنامج متنوع يستهدف مختلف أفراد الأسرة، يتضمن الفنون التشكيلية، والورش التفاعلية، والعروض المسرحية، ومسابقات الأطفال، والهدايا للزوار؛ لتقديم تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة تجمع بين التعريف بالتراث والتفاعل معه.
ويأتي المعرض امتدادًا لمستهدفات معسكر «في يدي حرفة» في تمكين الحرفيين، وإبراز المواهب الوطنية، والمحافظة على الحرف التراثية، وفتح آفاق جديدة للتسويق والوصول إلى الجمهور، بما يعزز فرص استدامة الحرف وتنمية أثرها الثقافي والاقتصادي.
وفي إطار التوسع في دعم الحرفيين وتعزيز حضور الحرف السعودية في المجتمع، تعتزم جمعية سفراء التراث تنظيم سلسلة من المعارض الحرفية في مختلف مدن «مدينتي» بمدينة الرياض، تصاحبها ورش تفاعلية وفقرات ترفيهية متنوعة، بهدف إتاحة الفرصة للحرفيين لعرض منتجاتهم، وتعريف الزوار بالحرف التراثية، واستقطاب مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأسر والأطفال، من خلال تجارب تجمع بين التراث والتعلم والترفيه.
وفي هذه المناسبة، تتقدم جمعية سفراء التراث بخالص الشكر والتقدير إلى شركاء النجاح في معسكر «في يدي حرفة»: وزارة الثقافة، وأمانة منطقة الرياض، وغرفة الرياض، ومدينتي، تقديرًا لدعمهم وإسهاماتهم في إنجاح المعسكر، وتمكين الحرفيين، وإبراز الحرف السعودية وتعزيز حضورها في المجتمع.
كما تثمن الجمعية جهود صحيفة الرأي والساحات العربية، وتقدّر دورهما الإعلامي في دعم المبادرات التراثية، وإبراز جهود الحرفيين وتسليط الضوء على إبداعاتهم، بما يسهم في نشر الوعي بأهمية المحافظة على الحرف السعودية وتعزيز حضورها لدى مختلف فئات المجتمع.
وتدعو جمعية سفراء التراث أفراد المجتمع والعائلات والمهتمين بالتراث والحرف اليدوية إلى زيارة المعرض، والتعرف على إبداعات الحرفيين السعوديين، والاستمتاع بالبرامج والفعاليات المصاحبة.
«في يدي حرفة».. حرفةٌ تحفظ الذاكرة، وتصنع الأثر.







