
دار المحبرة تستعرض إصداراتها وآليات تحويل رسائل الدكتوراه إلى كتب في ملتقى «ثقافتي وفنوني» بجامعة تبوك
شهد ملتقى «ثقافتي وفنوني الشبابي الثاني» بجامعة تبوك مشاركة دار المحبرة للنشر والتوزيع ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للملتقى حيث قدمت الدار عرضًا لعدد من إصداراتها إلى جانب التعريف بمجالات النشر والخدمات التي تقدمها للباحثين والمؤلفين.
وتضمنت مشاركة الدار شرحًا حول آلية تحويل رسائل الدكتوراه إلى كتب والخطوات التي يمكن للباحث اتباعها للاستفادة من دراسته الأكاديمية وتحويلها إلى إصدار معرفي قابل للنشر بما يسهم في إيصال النتاج العلمي إلى شريحة أوسع من القراء.
كما أتاحت المشاركة لزوار الملتقى الاطلاع على مجموعة من إصدارات الدار والتعرف على تجربتها في مجال النشر والتوزيع في إطار يعزز التواصل بين الباحثين والمهتمين بالكتاب وصناعة النشر.
وأوضح الأستاذ عبدالرحمن الحربي أن مشاركة دار المحبرة في الملتقى تأتي انطلاقًا من حرص الدار على دعم الحركة الثقافية والمعرفية والتعريف بخدمات النشر التي تقدمها للباحثين والمؤلفين مؤكدًا أهمية تحويل النتاج العلمي والأكاديمي إلى إصدارات معرفية تسهم في إثراء المكتبة العربية وإتاحة المعرفة للقراء والمهتمين.
وأشار إلى أن التعريف بآليات تحويل رسائل الدكتوراه إلى كتب يهدف إلى مساعدة الباحثين على الاستفادة من جهودهم العلمية وإخراجها بصورة مناسبة للنشر، بما يعزز حضور الإنتاج الأكاديمي في المشهد الثقافي والمعرفي.
وتأتي مشاركة دار المحبرة ضمن الحراك الثقافي الذي يشهده ملتقى «ثقافتي وفنوني الشبابي الثاني» الذي تنظمه جامعة تبوك، ويجمع بين الثقافة والفنون والمعرفة ويفتح مساحات للتعريف بالمواهب والإصدارات والمبادرات الثقافية بما يعزز حضور الكتاب والنشر في الفعاليات الثقافية والشبابية.




