
حسب معايير منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف مستشفى الولادة والأطفال التخصصي بجدة ينال لقب “صديق الطفل”
بحضور وتشريف الرئيس التنفيذي لتجمع جدة الصحي الثاني أ.د شادي بن سالم الخياط والنواب للرئيس والمساعدين ومدراء الإدارات، احتفل مستشفى الولادة والاطفال التخصصي بتحقيق إنجازاً عظيم تمثل في الحصول على شهادة اعتماد “مستشفى صديق الطفل”. هذا الاعتماد، الذي منحته الإدارة العامة للتغذية بوزارة الصحة ضمن برنامج تشجيع الرضاعة الطبيعية، جاء بعد اجتياز المستشفى بنجاح لمعايير منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) الصارمة.
وبهذه المناسبة، تقدم المشرف العام على مجمع الملك عبدالله الطبي ومستشفى الولادة والأطفال التخصصي بجدة، الدكتور سامر بن إبراهيم أسرة، بالتهنئة والشكر لمنسوبي المجمع وفريق دعم الرضاعة الطبيعية بمستشفى الولادة والأطفال التخصصي على هذا الإنجاز الذي يعكس التزامهم بالجودة والتميز في رعاية الأمومة والطفولة.
دعم صحة اجيال المستقبل وتمكين الأمهات
يُعد هذا الاعتماد بمثابة تأكيد لالتزام المملكة ومنظماتها الصحية بتوفير أفضل رعاية للطفولة، حيث تهدف مبادرة “صديق الطفل” إلى حماية وتعزيز ودعم ممارسات الرضاعة الطبيعية، وتقديم رعاية وتغذية مناسبة لجميع المواليد. وتكتسب هذه الشهادة أهمية قصوى لأن الرضاعة الطبيعية تمثل الدرع الذهبي لصحة الأطفال الرضع؛ إذ يوفر حليب الأم المزيج الأمثل من العناصر الغذائية والأجسام المضادة التي تقوي الجهاز المناعي وتحمي الأطفال من العديد من الأمراض.
الاعتماد يعكس تطبيق المستشفى لـ “الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية”. ويشمل ذلك وضع سياسة معلنة لتغذية الرضع وتدريب الكادر الصحي عليها، ومناقشة أهمية الرضاعة الطبيعية مع الأمهات الحوامل وأسرهن، وتيسير التلامس المبكر بين الأم والمولود بعد الولادة مباشرة، ودعم الأمهات في البدء بمواصلة الرضاعة الطبيعية وتجنب إدخال أي بدائل لحليب الأم دون ضرورة طبية. هذا الدعم لا يعود بالنفع على الطفل فحسب، بل على الأم أيضاً، إذ يعزز الرابطة العاطفية القوية ويساعدها في التعافي بعد الولادة.
الالتزام الراسخ نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030
يُعد هذا الإنجاز رافداً قوياً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي ورفع جودة الحياة وتعزيز الصحة المجتمعية، من خلال الاستثمار الأمثل في صحة الطفولة المبكرة، مما يسهم في بناء جيل سليم جسدياً وعقلياً لقيادة مستقبل الوطن.






