البيئه

شدا الأسفل.. حيث تلتقي سياحة الكهوف بعراقة البن الشدوي

في مشهدٍ يجمع بين سحر الطبيعة وعبق التراث، تأخذ جبال شدا الأسفل زوارها في تجربة سياحية استثنائية، تتناغم فيها الكهوف المعلّقة مع مدرجات وأشجار البن الشدوي، لتمنح الزائر إحساسًا وكأنه يبحر في كوكبٍ آخر من شدة جمال المكان وتفرّده.

وجاءت هذه التجربة بالتزامن مع اليوم العالمي للبن، حيث أتيحت فرصة للتعرّف على البن الشدوي، ومزارعه، وطرق العناية به وقطفه، إلى جانب الاستمتاع بجمال الطبيعة التي تحتضنها جبال شدا.

ولم تكتمل روعة المشهد دون ما يميز أهل شدا من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وأصالة التعامل، في صورة تعكس عمق الموروث الاجتماعي والثقافي لأهالي المنطقة.

وتبقى شدا واحدة من التجارب التي تثبت أن السياحة ليست مجرد زيارة مكان، بل حكاية تُعاش، وتفاصيل تُكتشف، وذكريات تبقى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى